يشهد العالم يوم الأربعاء المقبل، الموافق 12 أغسطس الجاري، كسوفًا كليًا للشمس، يتزامن توقيت وسطه مع اقتران شهر ربيع الأول لعام 1448 هجريًا.
وأوضح الدليل الفلكي الصادر عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية أن الكسوف سيُرى كليًا في أجزاء من روسيا وجرينلاند وأيسلندا وإسبانيا، بينما يظهر بصورة جزئية في أوروبا وشمال آسيا وشمال غرب أفريقيا ومعظم أمريكا الشمالية، إضافة إلى المحيطين الهادي والأطلسي والقطب الشمالي.
مدة الكسوف ونطاقه
يغطي مسار الكسوف الكلي مساحة يبلغ عرضها 293.8 كيلومتر، وعند ذروة الظاهرة يغطي قرص القمر نحو 103.9% من قرص الشمس. ومن المقرر أن تستغرق الظاهرة، منذ بدايتها حتى نهايتها، نحو أربع ساعات و20 دقيقة تقريبًا.
ولا يمكن رؤية هذا الكسوف من مصر، وفقًا للبيانات الفلكية المعلنة.
وتحدث ظاهرة كسوف الشمس عندما يقع القمر بين الأرض والشمس، فيحجب الضوء الشمسي عن مناطق محددة على سطح الأرض. ويرتبط وقوعها بعدة شروط فلكية وجيوفيزيائية، تشمل مسارات القمر والشمس والأرض والزوايا المتباينة بينها.
ويأتي الكسوف المرتقب بعد خسوف كلي للقمر شهده العالم في 3 مارس 2026، واستمرت مرحلته الكلية نحو 58 دقيقة، وتزامن وسطه مع بدر شهر رمضان لعام 1447 هجريًا، فيما غطى ظل الأرض نحو 115.5% من سطح القمر.
ومن المنتظر أن يكون الكسوف الكلي التالي للشمس في 2 أغسطس 2027.

نور في الطريق






