زعم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، عدم وجود عنف للمستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بالتزامن مع استمرار حصار مستوطنين لثلاث عائلات فلسطينية داخل منازلها في بلدة قصرة بمحافظة نابلس لليوم الرابع على التوالي.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» تصريحات كاتس خلال حفل إنشاء مستوطنة «غانيم» شمالي الضفة الغربية. وقال إن إسرائيل ضد «الاضطرابات العنيفة»، مضيفا أن الجهة صاحبة السلطة ستتخذ ما يلزم، قبل أن يكرر: «لا وجود لعنف المستوطنين، لا وجود لمثل هذا الشيء».
وأشار كاتس إلى إلغائه الأوامر الإدارية، رغم الضغوط التي قال إنها مورست عليه، فيما سبق أن ألغى في 2023 أوامر الاعتقال الإداري بحق مستوطنين متهمين بممارسة العنف ضد فلسطينيين.
في المقابل، وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، في منشور عبر منصة «إكس»، هجمات المستوطنين في قصرة بأنها «عمل إرهابي مروّع». وقال إن سلوك منفذي الهجمات، الذي يهدف إلى ترهيب عائلة ومضايقتها، «مقزز»، مؤكدا أنه لا مبرر لهذا السلوك الوحشي.
ويفرض مستوطنون حصارهم على العائلات الثلاث عبر إقامة خيام تقطع الطريق إلى منازلها، وتحمل إحدى العائلات المحاصرة الجنسية الأمريكية. وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أفادت مساء الأربعاء بأن مسؤولين كبارا في البيت الأبيض أبدوا استياءهم من تقاعس الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في التعامل مع ما وصفته بـ«المشاغبين اليهود» في قصرة.
كما نقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع قوله إن سلوك القيادة العسكرية العليا ميدانيا يظهر عجزا متعمدا عن مواجهة المستوطنين. وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين منذ أكتوبر 2023، ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.

نور في الطريق






