شئون عربية ودولية

قصف إسرائيلي في غزة وإصابة فلسطينيين اثنين قبيل دعوات ليوم غضب شامل

قصف إسرائيلي في غزة وإصابة فلسطينيين اثنين قبيل دعوات ليوم غضب شامل

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، القصف وإطلاق النار على مناطق متفرقة في قطاع غزة، في ما وصفته مصادر فلسطينية بأنه خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت المصادر بإصابة فلسطينيين اثنين جراء قصف استهدف سطح مدرسة الدرج، التي تؤوي نازحين وسط مدينة غزة. كما تعرضت المناطق الشرقية والشمالية الشرقية للمدينة لقصف مدفعي، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة شمال شرقيها.

وفي وسط القطاع، استهدف قصف إسرائيلي المناطق الشمالية من مخيم البريج. وأطلقت آليات الاحتلال النار باتجاه المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من مدينة خان يونس جنوبي القطاع، كما أطلقت آلية إسرائيلية النار تجاه عدد من الصيادين قبالة شاطئ رفح.

وقالت مصادر فلسطينية إن القصف الجوي والمدفعي يتواصل في محيط أماكن النازحين، إلى جانب عمليات نسف وتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، وقيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.

حصيلة الضحايا ودعوات للتحرك

ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بلغ عدد الضحايا منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي 1381 شهيدًا و4757 مصابًا، مع تسجيل 831 حالة انتشال. وبلغت الحصيلة الإجمالية للحرب على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 73 ألفًا و795 شهيدًا و174 ألفًا و869 مصابًا.

ويأتي التصعيد قبل يوم من يوم الغضب والتضامن الشامل مع الشعب الفلسطيني وقطاع غزة، الذي دعا إليه التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، أمس الأربعاء، رفضًا لاستمرار القتل والحصار والدمار.

وحمل التجمع مجلس السلام والرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية استمرار المأساة، ودعا الأمم المتحدة والدول العربية والوسطاء والجهات الضامنة إلى التحرك العاجل لوقف الحرب، وبدء إعادة الإعمار وإزالة الركام وتأمين مساكن آمنة. وأشار إلى انهيار مبنى السعادة في مدينة غزة، محذرًا من أخطار المباني المتضررة التي تقيم فيها عائلات فلسطينية.

وفي وقت سابق، تحدثت تقارير إسرائيلية وفلسطينية عن احتمالات تتراوح بين استمرار الضربات المتقطعة، وتدخل أمريكي يفضي إلى انسحاب إسرائيلي جزئي وانتشار دولي، أو انهيار المسار التفاوضي والعودة إلى تصعيد واسع.

الشعلة

نور في الطريق