قبل افتتاحها.. قصة قبة السلطان قايتباي التي ظلت مغلقة لسنوات بعد سرقات أعقبت أحداث 2011

يفتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، غدا الاثنين 20 يوليو، قبة ضريح السلطان الأشرف قايتباي الأثرية بحي الجمالية بالقاهرة التاريخية، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الترميم التي نفذها المجلس الأعلى للآثار بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة.
قبل افتتاحها رسميًا.. قصة قبة السلطان قايتباي التي ظلت مغلقة لسنوات بعد سرقات أعقبت أحداث 2011
ومن جهته كشف عماد مهران، خبير الآثار الإسلامية والمدير العام الأسبق لمناطق آثار شرق القاهرة، تفاصيل بشأن القبة، مؤكدًا أنها ظلت مغلقة لسنوات طويلة عقب تعرضها لوقائع سرقة بعد أحداث عام 2011، شملت اختفاء عدد من الحشوات الخشبية والأطباق النجمية الخاصة بكرسي المصحف الأثري الموجود بها.
وأوضح مهران، لـ القاهرة 24، أن حارسًا تابعًا لوزارة الأوقاف أغلق القبة عقب تلك الأحداث، وظل بابها موصدًا لسنوات، قبل أن يغادر الحارس موقعه وينتقل إلى مكان آخر، فيما استمرت حالة الغلق بسبب التخوف من اكتشاف مزيد من السرقات أو التلفيات.
وأضاف أنه خلال توليه منصب مدير عام مناطق آثار شرق القاهرة عام 2015، تم تشكيل لجنة مشتركة ضمت ممثلين عن وزارة الأوقاف وشرطة السياحة والآثار وقسم شرطة منشأة ناصر والمنطقة الأثرية وإدارة الأملاك والتعديات، حيث جرى كسر الأقفال وفتح القبة لأول مرة بعد سنوات من الإغلاق.
وأشار إلى أن أعمال التنظيف والترميم بدأت عقب ذلك مباشرة، وتولت تنفيذها الخبيرة أجنيشكا، مديرة مكتب أركينوس، والتي كانت تعمل آنذاك في مشروع ترميم مقعد السلطان قايتباي، واستمرت جهودها على مدار السنوات الماضية حتى الوصول إلى الشكل الحالي للقبة.



