فن ومنوعات

«قاع الهامور».. كيف صُممت مدينة سبونج بوب؟

«قاع الهامور».. كيف صُممت مدينة سبونج بوب؟

تصدرت مجموعة تحمل اسم «شكاوى أهالي قاع الهامور» مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعدما نجح أعضاؤها في تحويل عالم «سبونج بوب» الكرتوني إلى مدينة افتراضية يتناولون فيها تفاصيل الحياة اليومية بصورة كوميدية.

وأعاد انتشار المجموعة الاهتمام بكيفية تصميم «قاع الهامور» والأفكار التي استند إليها هذا العالم الخيالي. فقد أوضح ستيفن هيلنبرج، مبتكر عالم «سبونج بوب»، أن هدفه لم يكن تقديم عالم بحري تسكنه الأسماك فحسب، بل بناء مدينة صغيرة تحت الماء يتصرف سكانها على نحو يشبه البشر.

وفي هذا التصور، يذهب سكان المدينة إلى المطاعم والمدرسة، ويقودون السيارات، ويمتلكون المنازل والحيوانات الأليفة، رغم وجودهم في قاع البحر. وانعكس ذلك على شكل المدينة التي جمعت بين العناصر البحرية وتفاصيل الحياة اليومية المعروفة في المدن الحقيقية.

ملامح بحرية وتأثيرات استوائية

وقال نيك جينينجز، المدير الفني للمسلسل، إن فريق تصميم الخلفيات ركز على منح المدينة طابعًا بحريًا عبر استخدام الحبال والألواح الخشبية وعجلات السفن وشباك الصيد والمراسي، بينما صُممت غالبية المنازل بما يشبه مداخن السفن.

كما أثرت زيارة هيلنبرج إلى تاهيتي في تصميم الزهور التي تظهر في سماء المدينة، وتأثرت بعض التفاصيل بالطابع الاستوائي المرتبط بثقافات جزر المحيط الهادئ. ويظهر ذلك في منزل سبونج بوب المصمم على هيئة أناناسة، ومنزل شفيق الذي جاء بأسلوب تماثيل المواي الشهيرة في جزيرة القيامة، الواقعة في جنوب شرق المحيط الهادئ.

ويظل مطعم «برجر سلطع» من أبرز معالم «قاع الهامور» وأكثرها حضورًا في المنشورات الساخرة، باعتباره مكان عمل سبونج بوب. واستوحى هيلنبرج فكرة عمل الشخصية في المطعم من تصور طفل يدخل مطعم برجر ويرى شخصًا يعد الطعام، فيعتقد أن تلك أفضل وظيفة في العالم لأنه يستطيع تناول البرجر طوال الوقت. ومن هنا صاغ شخصية سبونج بوب المحبة لعملها والمتحمسة له بصورة مبالغ فيها.

الشعلة

نور في الطريق