قال الفنان أحمد وفيق إن الساحة الفنية تشهد ما وصفه بـ«إسهال في النقد»، في ظل ممارسة أشخاص للنقد من دون تخصص أو حيثية، معتبراً أن بعض الآراء تُطرح بهدف صناعة «التريند» حتى لو تضمنت تجريحاً للأشخاص من دون إدراك لتأثير ذلك عليهم.
وأضاف، خلال برنامج «تحت الشمس» المذاع عبر فضائية «الشمس»، أن الظاهرة لا تقتصر على غير المتخصصين، موضحاً أن بعض المتخصصين قد يلجأون أيضاً إلى تضخيم الأمور وصناعة موضوعات خلال فترات قلة العمل.
علاقته بطارق الشناوي
وتحدث وفيق عن علاقته بالناقد طارق الشناوي، مؤكداً احترامه له، وقال إن الشناوي ظل لنحو 10 أو 11 عاماً يردد أنه لا يعرف التمثيل وأنه دخل المجال «بالباراشوت». وأضاف أن الناقد كان يستغرب من تذكره لهذه الانتقادات، قبل أن يكتب لاحقاً مقالاً وصفه وفيق بأنه «رائع جداً».
وأوضح أن المقال تضمن إشادة بأدائه بعد مشاركته في مسلسلي «بنت من شبرا» و«أهل كايرو»، وأنه أشار إلى أن أداءه جاء من «موهبة حقيقية وليس من مجرد خبرة».
وأشار الفنان إلى أنه يتفهم طبيعة النقد لأنه مارس كتابة النقد المسرحي والفن التشكيلي، ويعرف أن الكلمة قد تثير ضجة، لكنها قد تؤذي مشاعر صاحب العمل بصورة كبيرة.
ولفت إلى أن وصف دخوله الفن بأنه جاء «بالباراشوت» كان مؤلماً بالنسبة له، قائلاً إن هذا التصور ارتبط باعتقاد خاطئ بأن علاقته بالمخرج يوسف شاهين كانت سبب دخوله المجال. وأكد أن الناقد لم يكن يعلم بداياته في مسرح المدرسة خلال المرحلة الابتدائية، ثم مسرح الجامعة، إلى جانب خوضه التمثيل والإخراج وإعداد النصوص والديكور.

نور في الطريق






