فن ومنوعات

في ذكرى رحيل هند رستم.. مسيرة «ملكة التعبير» من الإسكندرية إلى الاعتزال

في ذكرى رحيل هند رستم.. مسيرة «ملكة التعبير» من الإسكندرية إلى الاعتزال

تحل في 8 أغسطس ذكرى رحيل الفنانة هند رستم، التي توفيت عام 2011، بعد مسيرة سينمائية امتدت لعقود وقدمت خلالها عشرات الأعمال، فيما ارتبط اسمها بألقاب عدة أبرزها «مارلين مونرو الشرق» و«ملكة الإغراء»، وهو الوصف الذي كانت ترفضه.

ولدت ناريمان حسين مراد رستم، المعروفة باسم هند رستم، عام 1931 في حي محرم بك بالإسكندرية، لأب من أصل تركي كان يعمل ضابطًا في الشرطة. درست في مدرسة راهبات، ثم انتقلت إلى القاهرة عام 1946، والتحقت بالمدرسة الألمانية في باب اللوق ثم مدرسة الفرنسيسكان.

بدايات فنية ومسيرة حافلة

دخلت هند رستم التمثيل بالمصادفة عبر ظهور كومبارس في فيلم «أزهار وأشواك»، ثم شاركت ككومبارس صامت في «غزل البنات» خلال تصوير مشهد أغنية ليلى مراد «اتمخطرى ياخيل». وبعد ذلك قدمت أدوارًا ناطقة، من بينها «الستات ميعرفوش يكدبوا».

التقت المنتج حسن رمزي، الذي قدمها إلى المخرج حسن الإمام، لتبدأ معه بأفلام «بنات الليل» و«الجسد». وشملت أعمالها «الراهبة»، و«شفيقة القبطية»، و«لا أنام»، و«صراع في النيل»، و«امرأة على الهامش»، و«كلمة شرف»، و«ابن حميدو»، و«رد قلبي». كما تعاونت مع يوسف شاهين في ثلاثة أفلام هي «بابا أمين» و«أنت حبيبي» و«باب الحديد».

ورأت هند رستم أن أدوار الإغراء كانت محدودة في مشوارها، مؤكدة أنها شاركت في أكثر من مائة فيلم، وأن ثمانية أفلام فقط منها يمكن وصف أدوارها فيها بهذا اللون. في المقابل، منحها الأديب عباس محمود العقاد وصف «ملكة التعبير»، معتبرًا أن الوجه المعبر أهم من الوجه الجميل وأنها تجمع بين الأمرين.

تزوجت في بداية حياتها من المخرج حسن رضا وأنجبت ابنتها الوحيدة بسنت، قبل أن تنفصل عنه عقب صراع قضائي لإثبات نسب ابنتها إليه. ثم تزوجت من أستاذ طب النساء والتوليد الدكتور محمد فياض.

اعتزلت هند رستم السينما عقب الانتهاء من تصوير فيلم «حياتي عذاب» عام 1979 مع عماد عبد الحليم، واختارت بعدها الابتعاد عن الأضواء والعيش في إطار أسري هادئ.

الشعلة

نور في الطريق