فن ومنوعات

14 عامًا على رحيل أحمد رمزي.. «الولد الشقي» الذي أوصى بدفنه بالساحل الشمالي

14 عامًا على رحيل أحمد رمزي.. «الولد الشقي» الذي أوصى بدفنه بالساحل الشمالي

تحل اليوم 28 سبتمبر الذكرى الرابعة عشرة لرحيل الفنان أحمد رمزي، الذي رحل عام 2012 عن عمر 82 عامًا إثر جلطة دماغية، بعد مسيرة سينمائية قدم خلالها 80 فيلمًا. واشتهر رمزي بلقب «الولد الشقي»، وتميز بأدوار الصديق خفيف الظل، فيما ظل حضوره في البطولة المطلقة محدودًا.

وُلد أحمد رمزي في القاهرة عام 1930 لأب مصري كان يعمل طبيبًا وأم إسكتلندية. التحق بكلية الطب ثم انتقل إلى كلية التجارة، لكنه لم يستكمل تعليمه بسبب شغفه بالتمثيل. وعاش طفولته في حي الزمالك، ولعب كرة القدم لنادي المختلط، الزمالك حاليًا، إلى جانب حنفي بسطان وزقلط، بعد دراسته في فيكتوريا كوليدج بالإسكندرية.

البداية والأعمال البارزة

بدأ رمزي مشواره الفني بعدما زامل يوسف شاهين وعمر الشريف في فيكتوريا كوليدج، وظهر في دور صغير بفيلم «شيطان الصحراء» عام 1955، كما عمل مساعدًا لمدير التصوير فيه. وقدمه عمر الشريف إلى المخرج حلمي حليم، الذي منحه أول أدواره السينمائية في «أيامنا الحلوة» مقابل 40 جنيهًا.

ومن أبرز أفلامه «صراع في الميناء» مع عمر الشريف وفاتن حمامة، و«احنا التلامذة»، و«حكاية العمر كله» مع فريد الأطرش وفاتن حمامة، و«علموني الحب» مع سعد عبد الوهاب. كما شارك عبد الحليم حافظ في «أيامنا الحلوة» و«بنات اليوم» و«الوسادة الخالية» و«أيام وليالي».

وحصل على دور البطولة في فيلمين هما «أنا وزوجتي والسكرتيرة» مع زبيدة ثروت، و«القلب له أحكام» مع فاتن حمامة. وبعد فترة ابتعاد عن السينما للعمل في التجارة، عاد عام 2000 بفيلم «الوردة الحمراء» مع يسرا، وأنتج «برج المدابغ» دون أن يشارك في تمثيله. وكانت آخر أعماله الدرامية «حنان وحنين» مع عمر الشريف وحنان.

وقضى رمزي سنواته الأخيرة في فيلته بالساحل الشمالي مع زوجته وابنه وابنته، وأوصى بدفنه هناك بجوار البحر الذي أحبه.

الشعلة

نور في الطريق