أخبار

في ذكرى رحيل طنطاوي.. محطات من تقدير الرئيس السيسي لدور المشير الراحل

في ذكرى رحيل طنطاوي.. محطات من تقدير الرئيس السيسي لدور المشير الراحل

تحل ذكرى وفاة المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة السابق، الذي توفي في 21 سبتمبر 2021 عن عمر ناهز 86 عامًا، وأُعلن الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام.

وتولى طنطاوي مسؤولية إدارة شؤون الدولة بصفته رئيسًا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة عقب تنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في 11 فبراير 2011، واستمر في موقعه حتى أداء الرئيس المنتخب اليمين الدستورية وتسلمه منصبه في 1 يوليو 2012.

إشادات رئاسية بدوره الوطني

ارتبطت ذكرى المشير الراحل بمحطات متعددة من تقدير الرئيس عبدالفتاح السيسي لدوره، إذ أشاد بقدرته على تجاوز مرحلة وصفها بأنها أحاطت بها ظروف غير مسبوقة. وخلال احتفالية الذكرى الـ42 لانتصار أكتوبر، التي انطلقت في 5 أكتوبر 2015، وجه الرئيس التحية إلى المشير طنطاوي، مشيرًا إلى دوره في فكرة تقاضي رجال الجيش نصف رواتبهم لمدة 20 عامًا لتحقيق قدرة اقتصادية تساعد القوات المسلحة.

وفي يوليو 2016، قدم الرئيس السيسي إلى المشير طنطاوي مصحفًا شريفًا كان قد تلقاه هدية تذكارية خلال حفل تخريج الدفعة 153 بمعهد ضباط الصف المعلمين. كما أثنى عليه خلال إفطار نظمته القوات المسلحة عام 2017، مؤكدًا أن التاريخ سيتوقف أمام دوره في حماية الوطن والعبور بمصر من واحدة من أصعب مراحلها.

وخلال الندوة التثقيفية الـ31 للقوات المسلحة عام 2019، وصف الرئيس السيسي المشير طنطاوي بأنه قائد الكتيبة 16 في حرب أكتوبر و«الرجل العظيم الذي قاد مصر في أصعب الفترات». وحمل اسمه مسجد افتتحه الرئيس في 2015، كما أُطلق اسمه على الدفعة 112 حربية والدفعة 47 للمعهد الفني للقوات المسلحة في يوليو 2018، وعلى كراكة بقناة السويس وعدد من المحاور والطرق.

وتخرج طنطاوي في الكلية الحربية المصرية عام 1956، وشارك في حرب 1967 وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973، وحصل بعد الحرب على نوط الشجاعة العسكري. وتولى منصب القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع عام 1991، قبل ترقيته إلى رتبة المشير في 4 أكتوبر 1993.

الشعلة

نور في الطريق