أوضحت الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات «فاكسيرا» الحالات التي قد تستدعي تأجيل التطعيم بصورة مؤقتة، مشددة على أن اللقاحات تمثل وسيلة أساسية للوقاية من أمراض عديدة وحماية الأفراد والمجتمع.
وقالت إن الإصابة بمرض حاد بدرجة متوسطة أو شديدة، خاصة عند اقترانه بارتفاع في درجة الحرارة، قد تتطلب الانتظار قبل تلقي التطعيم إلى حين تحسن الحالة الصحية، وفق تقييم المختص.
وأشارت إلى أن استخدام علاجات مثبطة للمناعة، ومنها العلاج الكيماوي أو الجرعات العالية من الكورتيزون، قد يفرض تأجيل بعض التطعيمات، وبالأخص اللقاحات الحية المضعفة. ويحدد الطبيب الموعد الملائم وفق حالة الشخص ونوع اللقاح والعلاج المستخدم.
ولفتت «فاكسيرا» إلى أن تلقي منتجات دم معينة، مثل الدم أو البلازما أو مستحضرات الأجسام المضادة، قد يستلزم الانتظار مدة محددة قبل الحصول على بعض اللقاحات الحية، بحسب نوع المنتج الذي تم تلقيه ونوع اللقاح.
وفي ما يتعلق بالحمل، ذكرت الشركة أن الأفضل تأجيل اللقاحات الحية المضعفة خلال هذه الفترة، بينما يمكن إعطاء بعض اللقاحات عند الحاجة وبعد تقييم الطبيب، ومن بينها لقاحات الإنفلونزا والتيتانوس والتهاب الكبد «ب»، بحسب الحالة الصحية ومدى الحاجة إلى التطعيم.
وأكدت أن نزلات البرد البسيطة أو الرشح أو الارتفاع الطفيف في درجة الحرارة لا تستدعي، في المعتاد، تأجيل التطعيم. وأضافت أن القرار لا ينبغي أن يرتبط بمجرد وجود أعراض خفيفة، بل يعتمد على التقييم الصحي للحالة.
ودعت «فاكسيرا» إلى استشارة المختصين في مراكز التطعيمات لتحديد اللقاح المناسب والتوقيت الأنسب لتلقيه، خصوصًا في حالات الحمل أو الأمراض الحادة أو استخدام أدوية تؤثر في جهاز المناعة، مؤكدة أن الوقاية تبدأ بالتطعيم.

نور في الطريق






