صحتك

هيئة الدواء تحذر من عضات وخدوش الحيوانات وتحدد خطوات الوقاية من السعار

هيئة الدواء تحذر من عضات وخدوش الحيوانات وتحدد خطوات الوقاية من السعار

حذرت هيئة الدواء المصرية من التعامل باستهانة مع عضات أو خدوش الحيوانات، مؤكدة ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية بسرعة حتى إذا بدا الجرح بسيطًا، وعدم الانتظار إلى حين ظهور أي أعراض.

وأوضحت الهيئة أن التصرف العاجل بعد التعرض يتمثل في ثلاث خطوات أساسية: غسل الجرح، والتوجه إلى الرعاية الصحية، ثم الالتزام بالتعليمات الطبية المقررة. وأكدت أن مقدم الرعاية الصحية هو المسؤول عن تحديد الإجراء الوقائي المناسب وفقًا لطبيعة الإصابة والحالة، مع عدم تأجيل التقييم الطبي.

لماذا يلزم التحرك السريع؟

أكدت الهيئة أن التعامل المبكر مع الإصابة خطوة مهمة للوقاية من داء السعار، إذ ترتبط خطورة المرض بظهور الأعراض. ومرض السعار، أو داء الكلب، مرض فيروسي خطير يصيب الجهاز العصبي المركزي، وينتقل إلى الإنسان غالبًا عبر عضة أو خدش حيوان مصاب، خاصة الكلاب.

وبحسب الهيئة، يصبح المرض قاتلًا في جميع الحالات تقريبًا بعد ظهور الأعراض السريرية، فيما يمكن الوقاية منه قبل ظهورها من خلال العلاج الوقائي بعد التعرض.

وينتقل الفيروس عندما يصل لعاب الحيوان المصاب إلى الجسم، ولا سيما عبر العضة، أو الخدش الذي يخترق الجلد، أو وصول اللعاب إلى جرح أو جلد غير سليم، أو إلى الأغشية المخاطية. كما قد يمثل التعرض المباشر للخفافيش خطرًا يستدعي التقييم الطبي.

وفي المقابل، لا يُعد مجرد لمس الحيوان أو لحسه لجلد سليم تعرضًا يستدعي عادة التطعيم الوقائي. وقد تمتد فترة الحضانة من أسابيع إلى أشهر، وتختلف بحسب مكان وشدة التعرض وعمر الشخص وحالته المناعية. وتشمل الأعراض المبكرة الحمى والصداع والضعف والتعب.

الشعلة

نور في الطريق