شئون عربية ودولية

فاديفول يحذر من كلفة الانعزال الاقتصادي مع صعود «البديل» في سكسونيا-أنهالت

فاديفول يحذر من كلفة الانعزال الاقتصادي مع صعود «البديل» في سكسونيا-أنهالت

حذّر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول من تداعيات الانعزال الاقتصادي على الشركات في ألمانيا، في ظل احتمال أن يقود حزب «البديل من أجل ألمانيا» حكومة ولاية سكسونيا-أنهالت شرقي البلاد.

وجاءت تصريحات فاديفول خلال اجتماع مع مفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة ماروش شيفتشوفيتش، على هامش فعالية يوم الاقتصاد ضمن المؤتمر السنوي للسفراء بوزارة الخارجية في برلين، اليوم الثلاثاء. وقال الوزير إنه يحذر بشدة من العودة إلى حلول تُتخذ على المستوى القومي.

من جانبه، نبه شيفتشوفيتش إلى مخاطر الإجراءات الوطنية المنفردة في ظل الظروف الجيو-اقتصادية الصعبة، مؤكداً أن المنافسة في السياسة التجارية الدولية باتت شديدة وأن سياسة القوة تستخدم لفرض المصالح.

مخاوف بشأن الاستثمار ووحدة الاتحاد الأوروبي

ورداً على سؤال بشأن احتمال تأثر استعداد المستثمرين الدوليين للاستثمار في ألمانيا وسكسونيا-أنهالت إذا تولى الحزب الحكم في الولاية، قال فاديفول إنه يأمل ألا يحدث ذلك. لكنه شدد على أن الاتحاد الأوروبي وحده يتيح توفير ظروف شبه عادلة للصناعة الأوروبية في السوق العالمية، داعياً إلى تجنب أي تهديد للاتحاد.

وأضاف فاديفول، المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس المسيحي الديمقراطي، أن الدعوة إلى الخروج من منطقة اليورو تعرض تماسك الاتحاد الأوروبي للخطر، بما ينعكس على الرخاء والأمن والحرية.

ويسعى حزب «البديل» إلى مغادرة منطقة اليورو، ويوجه انتقادات حادة إلى الاتحاد الأوروبي. ويطمح الحزب إلى حكم سكسونيا-أنهالت بعد النجاح الكبير الذي حققه في الانتخابات البرلمانية التي جرت أول أمس الأحد.

وإذا وصل الحزب إلى السلطة في الولاية، فستكون هذه السابقة الأولى في ألمانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية التي يتولى فيها حزب مصنف رسمياً كحالة مؤكدة لمنظمة يمينية متطرفة الحكم في إحدى الولايات.

واستبعد شيفتشوفيتش بدوره آثاراً سلبية على الاستثمارات في ألمانيا أو سكسونيا-أنهالت في حال تشكيل حكومة للحزب، لكنه أكد أن وحدة الاتحاد الأوروبي تمثل مصدر القوة في التفاوض التجاري أمام المنافسة الدولية.

الشعلة

نور في الطريق