فن ومنوعات

فؤاد المهندس.. مسيرة «الأستاذ» من المسرح والإذاعة إلى السينما والتليفزيون

فؤاد المهندس.. مسيرة «الأستاذ» من المسرح والإذاعة إلى السينما والتليفزيون

يحل خلال شهر سبتمبر ذكرى ميلاد الفنان فؤاد زكي المهندس، الشهير بفؤاد المهندس، الذي وُلد عام 1924 في منطقة العباسية بالقاهرة، ورحل في سبتمبر عام 2006 عن 82 عامًا. وهو ابن أستاذ اللغويات الدكتور زكي المهندس، وشقيق المذيعة صفية المهندس، وزوج أخته المخرج الإذاعي محمد محمود شعبان، المعروف باسم «بابا شارو».

بدأ المهندس مشواره من مسرح جامعة القاهرة أثناء دراسته في كلية التجارة، وقدم أدوارًا ثانوية في عدد من المسرحيات. وشاهد نجيب الريحاني عندما ذهب لإجراء حوار لمجلة الكلية، فأعجب بأدائه، ولا سيما في مسرحية «الدنيا على كف عفريت»، قبل أن ينضم إلى فرقته ويشارك في مسرحية «حكاية كل يوم».

انطلاقة «ساعة لقلبك» وثنائية شويكار

انضم فؤاد المهندس إلى فرقة «ساعة لقلبك» منذ تأسيسها في مطلع الخمسينيات مع عبد المنعم مدبولي، بعدما تحمس له المخرج سيد بدير. ومثلت الفرقة انطلاقته الفعلية في التمثيل، إذ قدم شخصية الزوج المغلوب على أمره «محمود» أمام خيرية أحمد وصاحبة العبارة الشهيرة «محمود يا حبيبي».

ارتبط المهندس بالمسرح، وقال عنه إنه كل حياته وراحته في الوقوف على خشبته، وإنه قبل أعمالًا سينمائية للإنفاق على المسرح. وتعرف إلى شويكار بترشيح من عبد المنعم مدبولي في مسرحية «السكرتير الفني»، ثم تزوجا وقدما أعمالًا مشتركة منها «أنا وأنت وهو وهي»، و«روحية اتخطفت»، و«سيدتي الجميلة»، و«السكرتير الفني»، و«إنها حقًّا عائلة محترمة» بمشاركة أمينة رزق.

قدم المهندس نحو سبعين فيلمًا، من بينها «أرض النفاق» عام 1968 مع شويكار، و«الشموع السوداء» مع نجاة الصغيرة، و«شنبو في المصيدة»، و«أخطر رجل في العالم»، و«معبودة الجماهير»، و«العتبة جزاز»، و«اعترافات زوج»، و«عيون سهرانة»، و«مطاردة غرامية»، و«جناب السفير»، و«فيفا زلاطا» الذي لم يحقق نجاحًا جماهيريًا.

وعلى التليفزيون، أدى دور حسين بديع الأيوبي في «متاعب المهنة»، ثم تصدر مسلسل «أرض النفاق» عام 1975، وشارك في «الدنيا لما تلف» عام 1977 و«عيون» عام 1980، إلى جانب «أزواج لكن غرباء» و«اللعبة المجنونة» و«سعيكم مشكور» و«روبابيكيا». كما قدم الفوازير التمثيلية «عمو فؤاد» لعشرة أعوام، بعناوين منها «رايح يصطاد» و«أهو جه يا ولاد».

الشعلة

نور في الطريق