كشف عصام سراج الدين، مدير إدارة التعاقدات بالنادي الأهلي، عن تفاصيل بداية مسيرته داخل النادي عام 2008، مؤكدًا أن التعاقد مع محمد الشناوي قادمًا من بتروجت كان أول صفقة له مع الأهلي.
وقال سراج الدين، في تصريحات تلفزيونية عبر قناة الأهلي، إنه بدأ عمله إداريًا لمدرسة الكرة بقطاع الناشئين تحت رئاسة الكابتن أحمد ماهر، قبل أن يتدرج داخل القطاع. وأضاف أن عبد العزيز عبد الشافي تولى المسؤولية في الموسم التالي، ما منحه مسؤوليات أكبر.
وأوضح أنه واصل التدرج حتى شغل منصب المدير التجاري ومدير التعاقدات لقطاع الكرة بالنادي الأهلي خلال عهد محمود طاهر. وأشار إلى أنه عمل بعد ذلك مستشارًا للتسويق والاستثمار مع مصر المقاصة لمدة سنتين أو ثلاث، ثم تواصل معه أشرف صبحي، وزير الشباب السابق، ليعمل مساعدًا لوزير الشباب للتسويق والاستثمار.
وأضاف أنه شارك في العمل على الاستثمار بمراكز الشباب، مؤكدًا تحقيق أرباح تتخطى 4 مليارات جنيه.
صفقات وتسويق لاعبي الأهلي
وتحدث مدير إدارة التعاقدات بالأهلي عن عدد من الصفقات خلال فترة عمله الأولى، موضحًا أن النادي سوّق إيفونا بقيمة 8 ملايين دولار، قبل أن تتغير قيمة الدولار خلال تلك الفترة لتصل قيمة الصفقة، بحسب قوله، إلى نحو 10 ملايين دولار.
كما أشار إلى خروج أحمد حجازي «5 مقابل مليون دولار» إلى وست بروميتش، ورمضان صبحي مقابل 5 ملايين دولار إلى ستوك سيتي، وتريزيجيه إلى أندرلخت البلجيكي مقابل 2.3 مليون دولار.
وأكد سراج الدين أن كل لاعب نجح في ضمه للأهلي يمثل مصدر فخر له، مشيرًا إلى ارتباط علي بمشجعي الفريق. وقال إن اللاعب كان لديه شرط جزائي في عقده، لكن الأهلي لم يلجأ للشرط الجزائي احترامًا لعلاقاته مع جميع الأندية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مفاوضات ضم محمد الشناوي من بتروجت سارت بسلاسة من جانب إدارة النادي البترولي، رغم امتلاك الحارس عرضًا من البرتغال، موضحًا أن العودة إلى الأهلي كانت حلمًا بالنسبة له.

نور في الطريق






