كشفت صور جديدة، نُشرت للمرة الأولى، عن حجم الأضرار التي لحقت بمبانٍ ومركبات في مواقع عسكرية أمريكية عدة بمنطقة الشرق الأوسط جراء هجمات إيرانية.
وأرسل الصور عسكريون في الخدمة الفعلية، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم في ظل القيود الإعلامية الصارمة المفروضة داخل المؤسسة العسكرية. وقال أحد العسكريين المنتشرين في المنطقة إن القواعد تعرضت لأضرار جسيمة لم يُبلّغ بها الشعب الأمريكي، مضيفًا: «نقف هناك وعيوننا مغلقة، ونتلقى اللكمات في الوجه».
إصابة طائرة في قاعدة الأمير سلطان
وأظهرت إحدى الصور، التي التُقطت في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية، إصابة مباشرة للنصف الخلفي من طائرة بوينج E-3 Sentry رباعية المحركات.
وبدا ذيل الطائرة منفصلًا عن هيكلها المحترق، الذي كان يحمل أيضًا رادارًا دوارًا يُعد عنصرًا أساسيًا في جمع المعلومات الاستخباراتية بالأجواء.
كما أظهرت صور أخرى من القاعدة مباني وثكنات أُفرغت من الداخل، بينما ظلت هياكلها قائمة بجوار حواجز إسمنتية من طراز «T-wall» لم تتعرض لأضرار.
وتُستخدم هذه الحواجز كتحصينات أساسية للحماية من هجمات القنابل اليدوية وقذائف الهاون، إلا أنها لم تكن فعالة بدرجة كبيرة أمام الهجمات الجوية.
مشاهد مماثلة في الكويت
وأظهرت صور أخرى مشاهد وصفت بالقاتمة في معسكر «بوهرينج» بالكويت، الذي كان يمثل منطقة تجمّع رئيسية للقوات البرية الأمريكية والمركبات المدرعة وبعض الطائرات.
ويقع المعسكر في منطقة صحراوية نائية بأقصى شمال غرب الكويت، بعيدًا عن مدينة الكويت.

نور في الطريق






