تتجه الولايات المتحدة إلى الموافقة على صفقة أسلحة جديدة لإسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار، تتضمن قنابل ثقيلة وذخائر خارقة للتحصينات، بحسب ما أوردته وسائل إعلام أمريكية.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن الحزمة تشمل ذخائر تعد من بين الأشد فتكا في الترسانة الغربية. وأشارت إلى أنها تضم 20 ألف قنبلة من طراز «MK-84»، و20 ألف قنبلة من طراز «BLU-117»، إلى جانب 20 ألف رأس حربي خارق للتحصينات من طراز «I-2000 Penetrator».
ويأتي ذلك فيما ورد في التقارير أن الصفقة تشمل 40 ألف قنبلة زنة طن واحد، بينما تشير تفاصيل الأنواع المذكورة إلى أعداد إجمالية مختلفة. وقالت الصحيفة إن الحزمة ممولة من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤول أمريكي قوله إن إدارة الرئيس دونالد ترامب وافقت على الصفقة. وفي المقابل، قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لوكالة الصحافة الفرنسية إن صفقات بيع الأسلحة إلى الخارج تسير وفق الإجراءات المعتمدة، من دون التعليق على الصفقات التي لا تزال قيد الاستكمال.
وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزارة لا تؤكد ولا تعلق على صفقات السلاح المقترحة قبل إخطار الكونجرس بها رسميا.
ويأتي الحديث عن الصفقة في وقت أقرت فيه وزارة الدفاع الأمريكية بوجود نقص في الذخيرة مرتبط بالحرب مع إيران، بينما أنفقت واشنطن 22.3 مليار دولار على الذخائر خلال الفترة من 28 فبراير إلى 30 يونيو.
وفي فبراير 2025، وافقت إدارة ترامب على بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.4 مليارات دولار، شملت قنابل وصواريخ ومعدات مرتبطة بها، بينها ذخائر من طراز «MK-84». وكانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قد علقت شحنة من القنابل زنة ألفي رطل بسبب المخاوف من سقوط ضحايا مدنيين في غزة، قبل أن توافق إدارة ترامب على تسليمها لإسرائيل عقب توليها السلطة مطلع 2025.

نور في الطريق






