فن ومنوعات

صورة من كواليس «أسد» تثير جدلًا بشأن ظروف المجاميع تحت الشمس

صورة من كواليس «أسد» تثير جدلًا بشأن ظروف المجاميع تحت الشمس

أثارت صورة متداولة من كواليس تصوير فيلم «أسد»، بطولة محمد رمضان، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي. وظهر رمضان في الصورة مرتديًا ملابس الشخصية التي يقدمها، جالسًا على كرسي أسفل مظلة تقيه أشعة الشمس، بينما جلس عدد من المشاركين في المشهد على الأرض تحت أشعة الشمس الحارقة.

ولفتت الصورة انتباه المتابعين على نحو خاص بسبب موضوع الفيلم، الذي يتناول عالم العبودية والتمرد على القهر. ويجسد رمضان شخصية «أسد»، وهو عبد يتمرد على واقعه قبل أن يقود ثورة في مواجهة أسياده.

وتعامل بعض رواد مواقع التواصل مع المفارقة بسخرية، إذ رأى أحدهم أن الصورة مؤلمة في ضوء كون العمل يتناول تحرير العبيد، فيما اعتبر آخر أن كواليس التصوير تتناقض مع طرح الفيلم عن اضطهاد العبيد في مصر. ووصف متابع الصورة بأنها من أكثر الصور «المعبرة والعبثية» التي شاهدها مؤخرًا، مشيرًا إلى جلوس بطل العمل في الظل وظهور مؤدي أدوار العبيد تحت الشمس.

في المقابل، رفض آخرون تحميل محمد رمضان مسؤولية ما ظهر في الصورة، معتبرين أن توفير المظلات ووسائل الراحة للمجاميع مسؤولية الإنتاج وإدارة موقع التصوير. ورأى بعضهم أن جلوس الفنان تحت مظلة أمر طبيعي، فيما شدد آخرون على ضرورة توفير وسائل حماية للمشاركين في الأجواء الحارة، مع الإشارة إلى أن الصورة وحدها لا تكشف ملابسات المشهد أو ما إذا كانت المظلة جاءت بطلب من رمضان أو بمبادرة من فريق العمل.

فريق وأحداث الفيلم

فيلم «أسد» من تأليف محمد دياب وشيرين دياب وخالد دياب، وإخراج محمد دياب، ويشارك في بطولته محمد رمضان ورزان جمال وماجد الكدواني وعلي قاسم وأحمد داش وكامل الباشا، إلى جانب عدد من الفنانين.

وتدور أحداثه في مصر خلال القرن التاسع عشر حول عبد يدعى «أسد»، تقوده ظروفه وعلاقة حب محرمة إلى مواجهة مع أسياده، قبل أن يتحول الظلم الواقع عليه إلى ثورة. ويؤكد مخرج الفيلم أن العمل يستند إلى وقائع تاريخية حقيقية مرتبطة بمرحلة تحرير العبيد في القرن التاسع عشر، بينما صيغت الشخصيات والصراعات الدرامية في إطار خيالي سينمائي.

الشعلة

نور في الطريق