شبح هند رجب يطارد الكتيبة 52 الإسرائيلية بعد مقتل قائد جديد في لبنان متورط في استشهادها.. ما القصة؟

عاد اسم الكتيبة 52 التابعة للواء المدرع 401 في جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى الواجهة مجددًا، بعد إعلان مقتل قائدها المقدم دور جداليا بن سمحون خلال عمليات عسكرية في جنوب لبنان، في أحدث حلقة من سلسلة الخسائر التي طالت قادة الكتيبة خلال العامين الماضيين.
دماء هند رجب تطارد الكتيبة 52 الإسرائيلية بعد مقتل قائد جديد في لبنان متورط في استشهادها
تحظى الكتيبة باهتمام خاص لدى نشطاء حقوقيين ومتابعين للحرب في غزة، بسبب ارتباط اسمها بقضية الصغيرة الفلسطينية هند رجب، التي قُتلت في قطاع غزة مطلع عام 2024، وأثارت قضيتها ردود فعل واسعة على المستوى الدولي.

وفي مايو 2025، أعلنت مؤسسة هند رجب الحقوقية تقديم شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد عدد من الضباط الإسرائيليين، من بينهم قادة في الكتيبة 52 واللواء المدرع 401، متهمة إياهم بالمسؤولية عن أحداث مرتبطة بمقتل الطفلة الفلسطينية.
وحسب تقارير إسرائيلية، فإن بن سمحون يُعد رابع قائد للكتيبة يتعرض للقتل أو الإصابة منذ اندلاع الحرب، إذ سبق أن أُصيب القائد السابق دانيال إيلا في قطاع غزة خلال عام 2024، قبل أن يتولى القيادة المقدم يهودا شاليف الذي تعرض بدوره لإصابة خطيرة، فيما شهدت الكتيبة تغييرات متكررة في قيادتها خلال الفترة الماضية.
وتبقى قضية هند رجب واحدة من أكثر القضايا التي أثارت اهتمام المنظمات الحقوقية الدولية، في وقت تتواصل فيه التحقيقات والجهود القانونية المتعلقة بالملفات المقدمة أمام الجهات القضائية الدولية.



