شئون عربية ودولية

سياسي ألماني ينتقد إجراءات برلين ضد روسيا ويطالب بتشديدها

سياسي ألماني ينتقد إجراءات برلين ضد روسيا ويطالب بتشديدها

انتقد رودريش كيزيفتر، خبير شؤون السياسة الخارجية في الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني، الإجراءات التي أعلنتها الحكومة الألمانية ضد روسيا عقب محاولة تنفيذ هجوم بطائرة مسيرة محملة بمتفجرات في مطار لايبتسيج/هاله، معتبرا أنها لا ترقى إلى مستوى التهديد.

وقال كيزيفتر، في تصريحات لصحف شبكة إعلامية ألمانية، إنه كان ينبغي إغلاق البيت الروسي والقنصلية العامة «منذ فترة طويلة لأسباب أمنية»، مشددا على أن الاكتفاء بإجراءات وصفها بالرمزية والدبلوماسية لا يكفي.

دعوة إلى مشاورات في الناتو

وطالب السياسي الألماني بإجراء مشاورات بموجب المادة الرابعة من معاهدة حلف شمال الأطلسي «ناتو»، قائلا إن منهجية الهجمات تستهدف أيضا الحلف وتهدف إلى تقسيمه وإضعافه. وتنص المادة الرابعة على عقد مشاورات بين الحلفاء إذا أعلنت دولة عضو أنها تواجه خطرا من الخارج، فيما لا تعتزم الحكومة الألمانية اللجوء إلى هذه المادة.

وأضاف كيزيفتر أن روسيا تنظر إلى الإجراءات الدبلوماسية والرمزية البحتة بوصفها علامة ضعف، وتوقع أن توسع إجراءاتها. وقال إنه يتوقع مزيدا مما وصفه بـ«الإرهاب الروسي» وإجراءات حربية، تشمل أعمال تخريب وقتلا مستهدفا وهجمات إرهابية في ألمانيا.

حزمة ألمانية بعد واقعة المطار

وكانت الحكومة الألمانية أعلنت أول أمس الثلاثاء حزمة إجراءات انتقامية ضد روسيا، تضمنت إغلاق البيت الروسي في برلين، للاشتباه في استخدام المعهد الثقافي غطاء لأغراض التجسس، إلى جانب إغلاق القنصلية الروسية العامة في بون وطرد عدد كبير من الدبلوماسيين الروس.

كما تشمل الحزمة تشديد إجراءات دخول الروس إلى ألمانيا، واتخاذ تدابير أكثر صرامة ضد أسطول الظل الروسي. وفي مساء الرابع من أغسطس الماضي، رُصدت طائرة مسيرة مجهزة بمتفجرات وجهاز تفجير في المنطقة الأمنية بمطار لايبتسيج/هاله، بين طائرات شحن أوكرانية. وبدأ الادعاء العام الاتحادي التحقيق، واعتبر الواقعة «هجوما خطيرا على البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية في ألمانيا».

الشعلة

نور في الطريق