مع اقتراب الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر المقبل، تحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تزايد القلق داخل الجيش الإسرائيلي من احتمال وقوع هجمات أو أعمال تخريبية بالتزامن مع يوم الاقتراع.
ونقل موقع «واللا» عن مصدر في جيش الاحتلال قوله إن الاستعداد مطلوب لاحتمال محاولة حزب الله وحماس التأثير في الحملة الانتخابية عبر هجمات، بما يشمل سيناريوهات اختطاف، وفق زعمه. وأضاف المصدر أن الجيش عزز التنسيق بين القوات الجوية والبرية كلما اقترب موعد الانتخابات.
وبحسب التقرير، تتركز مخاوف قيادات الجيش الإسرائيلي في التوتر القائم على الحدود مع جنوب لبنان، ولا سيما ما يتعلق بالعبوات الناسفة والطائرات المسيرة وإمكان استهداف المواقع الأمامية أو التسلل إليها. واعتبر التقرير أن سيناريو الاختطاف يمثل أحد أخطر الاحتمالات لدى القيادة العسكرية الإسرائيلية.
وفي قاعدة تل نوف الجوية، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من مؤشرات على محاولات محتملة لمهاجمة إسرائيل قبيل الانتخابات، قائلا إن بلاده ستصل إلى خصومها أينما كانوا وفي أي وقت.
وأشار «واللا» إلى تنفيذ تدريبات خلال الأسابيع الماضية بين القوات البرية والقوات الجوية، بهدف سرعة التعامل مع هجمات مفاجئة قد تقع في مواقع متعددة على طول الخط الأصفر في جنوب لبنان. ويمتد هذا الخط بعمق يتراوح بين 7 و10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، ويصل في بعض النقاط إلى نحو 14 كيلومترا.
وتزامنًا مع هذه التحذيرات، ربط مراقبون بين تصاعد خطاب الخطر والانتخابات المقبلة، في ظل تراجع شعبية نتنياهو والانتقادات الموجهة إليه بسبب الفشل في منع هجمات 7 أكتوبر 2023. كما انتقد إيال هولتا، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، نتنياهو، وقال إن الأخير يرفض تحمل المسؤولية عن ذلك الفشل، خلافًا لرونين بار الرئيس السابق للشاباك الذي استقال من منصبه.

نور في الطريق






