قال الخبير العسكري والاستراتيجي سمير فرج إن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان شهد الاتفاق على عدة نقاط، مشيرًا إلى أن هذه النقاط لم يُعلن عنها حتى الآن.
وأوضح فرج، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «حضرة المواطن» الذي يقدمه الإعلامي سيد علي عبر شاشة «الحدث اليوم» مساء الثلاثاء، أن الأمر لا يخص مصر والسعودية وحدهما، لكنه يرتبط بمنطقة وصفها بأنها مشتعلة.
وأضاف أن أي قرار يُتخذ في هذا السياق يتطلب التنسيق مع الأطراف الموجودة في المنطقة، سواء على المستويات السياسية أو العسكرية أو الأمنية أو الاقتصادية. ولفت إلى وجود الولايات المتحدة في المنطقة، وإعلانها بالأمس عدم علاقتها بالتصعيد الحوثي الحالي.
وأعرب عن ثقته بأن القرارات التي جرى اتخاذها خلال المباحثات «متميزة للغاية»، معتبرًا أن زيارة الجانب السعودي إلى مصر جاءت في ظل ما وصفه بمأزق تتعرض له المملكة، في إشارة إلى تداعيات الاعتداءات التي تتعرض لها السعودية من قبل جماعة الحوثي.
وقال إن السعودية تدرك أن القاهرة ستؤدي الدور المطلوب منها، مؤكدًا أن مصر تقف دائمًا إلى جانب العرب في مختلف المواقف. كما أشار إلى أن التنسيق بشأن تنفيذ النقاط المتفق عليها يحتاج إلى وقت، بما يراعي اعتبارات الأمن القومي.
وأبدى فرج سعادته بالتقارب المصري السعودي، مشددًا على أن البلدين مسئولان عن أمن البحر الأحمر، في ظل الأضرار التي يتم تكبدها جراء التصعيد في المنطقة.

نور في الطريق






