وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، السبت، أعمال عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بأنها «إجرامية وإرهابية»، مؤكدًا أن سكان المجتمعات الفلسطينية لهم الحق في العيش بأمن وسلامة.
وجاءت تصريحات هاكابي خلال مؤتمر صحفي في بلدة ترمسعيا شمالي رام الله، عقب استماعه إلى شهادات فلسطينيين يحملون الجنسية الأمريكية عن التحديات التي تواجههم في حياتهم اليومية ومنازلهم وممتلكاتهم.
وقال إن محاولة خلق بيئة يشعر فيها الناس بعدم الأمان أو الاطمئنان داخل منازلهم أو أثناء لعب أطفالهم في حدائقهم الخاصة، بسبب الترهيب وسلوك الآخرين، تمثل «إرهابًا بأي تعريف، سواء كان في القانون أو التشريعات». وأضاف أن مرتكبي تلك الأفعال، بحسب قوله، يمثلون عددًا صغيرًا مقارنة بإجمالي السكان في تلك المناطق.
وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل نقل رسالة مفادها أن على الحكومة الإسرائيلية مسؤولية ضمان أمن السكان، مطالبًا بمعاقبة من ينفذون ممارسات ترقى إلى الإرهاب. وقال إن السفارة تتابع وترصد وتلفت الانتباه إلى ما يحتاج إلى تصحيح، لكنها لا تملك صلاحية الفصل في النزاعات أو التحقيق في الجرائم.
وفي إشارة إلى شكاوى تتعلق بالاعتداء على الممتلكات وسرقتها، قال إن السرقة والقتل محظوران، سواء تعلق الأمر بشجرة زيتون أو قطيع ماشية. وعن رفع عقوبات كانت مفروضة على مستوطنين، قال إن السفارة تنفذ السياسة ولا تصنعها، داعيًا إلى توجيه السؤال للرئيس ووزير الخارجية الأمريكيين.
وأشار هاكابي إلى تعاون مع الجيش الإسرائيلي والشرطة الفلسطينية وشركاء من هولندا والمملكة المتحدة وكندا وألمانيا لخفض التوتر والعنف في الضفة. وكان قد وصف اعتداءات المستوطنين بالإرهاب في مناسبات سابقة، بينها حديثه في أغسطس عن حصار قرية قصرة.
وتحدث السفير أيضًا عن غزة، نافيًا وجود خطة إسرائيلية لإخراج السكان قسرًا، وقال إن هناك تقدمًا في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمًا حماس بعرقلتها وعدم الوفاء بتعهدات نزع السلاح، ومشيرًا إلى دخول 700 شاحنة إغاثة إلى القطاع.

نور في الطريق






