أكد سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، أن مصر وتركيا تدعمان الحلول الدبلوماسية للأزمات الإقليمية وخفض التصعيد، في ظل ما تواجهه مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشرق البحر المتوسط والقرن الإفريقي والبحر الأحمر من تحديات أمنية وإنسانية مترابطة.
جاء ذلك خلال حفل استقبال نظمته سفارة تركيا في القاهرة بمناسبة عيد النصر التركي الموافق 30 أغسطس ويوم القوات المسلحة التركية، بحضور سفراء ومواطنين أتراك وممثلين عن قطاع الأعمال ووسائل الإعلام.
وقال شن إن القاهرة وأنقرة أعادتا تأكيد مواقفهما المشتركة بشأن ضرورة التوصل إلى سلام عادل ودائم في فلسطين، وإيصال المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، إلى جانب دعم وحدة ليبيا والسودان واستقرارهما وسيادتهما، وسلامة أراضي الصومال، والأمن في البحر الأحمر.
وأضاف أن القضايا الإقليمية تتطلب الحوار والتعاون، معتبرًا أن هذا المسار يكتسب أهمية أكبر في المرحلة الحالية. وأشار إلى أن تطوير العلاقات بين تركيا ومصر يمثل أهمية استراتيجية، موضحًا أن الهدف يتمثل في تحويل الإمكانات المشتركة إلى تعاون مؤثر يعود بالنفع على البلدين ويدعم السلام الإقليمي.
تعاون استراتيجي بين القاهرة وأنقرة
وتابع السفير التركي أن عام 2026 أظهر تحول هذا الهدف إلى واقع، لافتًا إلى زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى القاهرة في 4 فبراير، وترؤسه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا ومصر.
وأوضح أن المجلس وفّر إطارًا سياسيًا قويًا للمرحلة المقبلة من العلاقات بين البلدين، وشهد، من بين ما شهده، توقيع الاتفاقية الإطارية العسكرية.

نور في الطريق






