شئون عربية ودولية

زودر يستبعد تحركا داخل التحالف المسيحي للإطاحة بميرتس

زودر يستبعد تحركا داخل التحالف المسيحي للإطاحة بميرتس

أعلن رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية وزعيم الحزب المسيحي الاجتماعي، ماركوس زودر، دعمه للمستشار الألماني فريدريش ميرتس، رافضا التكهنات بشأن احتمال استبداله بعد الهزيمة التي مُني بها الحزب المسيحي الديمقراطي في انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت.

وقال زودر إن أي شخص قد يتولى المنصب فورا سيواجه المشكلات نفسها في ظل حزب اشتراكي ديمقراطي يواجه صعوبة في المضي قدما بتنفيذ الإصلاحات. ويشكل الحزب المسيحي الاجتماعي، الذي يقوده زودر في بافاريا، مع الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة ميرتس ما يعرف بالتحالف المسيحي المحافظ، الذي يقود حكومة ائتلافية اتحادية بمشاركة الحزب الاشتراكي الديمقراطي المنتمي إلى يسار الوسط.

وكان حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف قد حصد نحو 44% من الأصوات في انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت شرقي ألمانيا الأحد الماضي، بينما تراجعت حصة الحزب المسيحي الديمقراطي بنحو 20 نقطة مئوية إلى 17.2%.

ومن المقرر أن تشهد ولايتا برلين وميكلنبورج-فوربومرن انتخابات برلمانية الأحد المقبل، فيما تُجرى انتخابات محلية في ولاية سكسونيا السفلى اليوم، وهي استحقاقات قد تكون لها تداعيات على مستقبل ميرتس السياسي.

وأكد زودر، ردا على سؤال عن قدرة ميرتس على قيادة حكومة تسعى لتمرير الإصلاحات، أن المستشار لا يزال متمسكا بهذه الإصلاحات. كما شدد على أنه لن تكون هناك، تحت أي ظرف، محاولة من الحزب المسيحي الاجتماعي للإطاحة بالمستشار.

وأضاف أن النقاشات بشأن الأحزاب والقيادات داخل التحالف المسيحي قائمة، لكنه دعا إلى الحفاظ على وحدة التحالف وعدم السماح لحزب البديل من أجل ألمانيا بتقسيمه. وعبر عن أمله في استمرار الحكومة الائتلافية حتى عام 2029، معتبرا أن ميرتس يتعرض لحملة «وحشية بالفعل» مدعومة عبر الإنترنت وفي أماكن أخرى، مع إقراره بأن المستشار يدرك إمكان تحسين أدائه وأسلوب تواصله في بعض الجوانب.

الشعلة

نور في الطريق