أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم الجمعة، إحباط هجوم تخريبي قال إنه كان يستهدف خط أنابيب غاز في جمهورية قبردينو-بلقاريا بمنطقة شمال القوقاز.
وقال الجهاز إن مواطنا روسيا من مواليد عام 1986 جرى توقيفه للاشتباه في تورطه بالتحضير للعملية بناء على أوامر من أجهزة الاستخبارات الأوكرانية. وأضاف أن المشتبه به ينحدر من مقاطعة تشيرنيهيف الأوكرانية، وأقام اتصالا مع ضابط في جهاز الأمن الأوكراني أثناء وجوده في أوكرانيا عام 2024.
وبحسب الرواية الروسية، سافر الرجل إلى روسيا في عام 2025 بتعليمات من مشغله للتحضير لتنفيذ عمل تخريبي وإرهابي يستهدف بنية تحتية حيوية، هي خط أنابيب غاز في منطقة مايسكي بكبردينو-بلقاريا. وأفاد الجهاز بأنه أُلقي القبض عليه خلال محاولته استخراج عبوة ناسفة بدائية الصنع من مخبأ سري.
وفي سياق سياسي، اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا دولا غربية بشن حملة لعرقلة تصويت الروس في الانتخابات، عبر نشر معلومات تستهدف تعطيل العملية الانتخابية أو استخدام إجراءات إلكترونية تحولها، بحسب قولها، من تعبير عن إرادة الناخبين إلى التلاعب.
في المقابل، أعلن حاكم زابوريجيا سقوط قتيل و14 مصابا، إلى جانب أضرار مادية، جراء هجمات روسية استهدفت المدينة ومناطق محيطة بها. وقال حاكم منطقة كييف تيمور تكاتشينكو إن خمسة أوكرانيين، بينهم 3 أطفال، أصيبوا في هجوم بطائرة مسيرة روسية صباح الجمعة على المنطقة المحيطة بالعاصمة.
محادثات متوقعة في أكتوبر
يأتي التصعيد بينما تتوقع كييف عقد لقاءات مباشرة أمريكية روسية أوكرانية في أكتوبر المقبل. وقال كيريلو بودانوف، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني، إن بلاده تستعد لاستئناف المحادثات الثلاثية سعيا إلى تسوية الحرب المستمرة منذ 24 فبراير 2022. وكان مبعوثون أمريكيون قد غادروا كييف في 7 سبتمبر الجاري، مع إبداء الجانب الأمريكي تفاؤلا بإمكان التوصل إلى حل دبلوماسي.

نور في الطريق






