أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، أن موسكو لا تهتم بإبرام هدنة مؤقتة مع أوكرانيا، وإنما تسعى إلى تسوية شاملة لما وصفته بالأسباب الجذرية للصراع الجاري.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استمرار ضرباتها ضد اللوجستيات والبنى التحتية ومنشآت الطاقة والمواني البحرية والنهرية داخل أوكرانيا. وقالت الوزارة إن عملياتها شملت تدمير مجمع مستودعات لصواريخ «فلامينجو» في ضواحي كييف.
ووفق البيان الروسي، طالت الضربات ميناء أوديسا و6 مستودعات لممتلكات عسكرية مخصصة لتزويد القوات الأوكرانية بالمؤن والوقود. كما أشارت الوزارة إلى استهداف مجمع مستودعات في مقاطعة كييف قالت إنه كان يستخدم لتخزين صواريخ «فلامينجو» ووقود معززاتها.
وأضافت وزارة الدفاع الروسية أنها كانت قد أعلنت في وقت سابق تنفيذ ضربات جماعية استهدفت منشآت تابعة للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني، إلى جانب مراكز لوجستية وموانٍ بحرية وسفن تستخدم لصالح القوات الأوكرانية.
من جانب آخر، قالت شركة «نوفا بوشتا» الأوكرانية الخاصة للخدمات البريدية، اليوم الجمعة، إن هجمات روسية دمرت مراكز فرز تابعة لها بالقرب من العاصمة كييف وفي مدينة سومي شمالي البلاد.
وتأتي هذه التصريحات والإعلانات المتبادلة في ظل استمرار القتال بين روسيا وأوكرانيا، مع تمسك موسكو، بحسب بيان خارجيتها، بموقف يرفض الاكتفاء بهدنة مؤقتة ويدعو إلى تسوية شاملة للصراع.

نور في الطريق






