شئون عربية ودولية

رئيس البرلمان الإيراني: نعدّ “ردا قويا” على أي هجوم جديد محتمل

اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، تحركات الولايات المتحدة تشي بسعيها لبدء حرب جديدة على إيران، وتريد منها الاستسلام في المواجهة التي بدأت قبل أشهر.

وقال “قاليباف”، الذي قاد وفد بلاده خلال جولة المباحثات التي جرت مع واشنطن في إسلام آباد الشهر الماضي، إن “تحركات العدو، المعلنة والسرية، تظهر أنه لم يتخلَّ، رغم الضغط الاقتصادي والسياسي، عن أهدافه العسكرية، ويسعى لبدء حرب جديدة”.

وأضاف في رسالة صوتية بثتها وسائل إعلام إيرانية: “المتابعة الدقيقة للوضع في الولايات المتحدة تعزز احتمال أنهم ما زالوا يأملون في استسلام الأمة الإيرانية”، مؤكدًا أن إيران تعدّ “ردًا قويًا” على أي هجوم جديد محتمل.

وشدد رئيس البريمان الإيراني خلال رسالته الصورتية، على أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة والحصار لن يجبرا إيران على الاستسلام.

كانت إيران أكدت تمسكها بجملة من الشروط الأساسية في أي اتفاق محتمل، تشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة المحيطة بها، ورفع الحصار البحري، وإلغاء العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وشنّت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير الماضي، هجمات مشتركة على طهران ومدن إيرانية أخرى، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى لإيران آنذاك علي خامنئي، وعدد من كبار القادة العسكريين، ومدنيين، وردت إيران بشن ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة على إسرائيل والقواعد الأمريكية، وشددت سيطرتها على مضيق هرمز.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button