اعتبرت الحكومة السورية، الخميس، أن تصريحات مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بشأن دمج المؤسسات ضمن الدولة السورية تمثل «تطورًا مهمًا وإيجابيًا» في مسار تنفيذ الاتفاق.
وقال أحمد الهلالي، نائب محافظ الحسكة والمتحدث باسم الفريق الرئاسي بشأن الاتفاق، إن ما أعلنه عبدي يعد انتقالًا واضحًا من مرحلة التفاهمات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للاندماج في مؤسسات الدولة السورية.
وأوضح الهلالي أن التصريحات يفترض أن تترجم إلى خطوات عملية، تشمل توحيد المؤسسات والمرجعية الإدارية، وعودة مؤسسات الدولة إلى ممارسة كامل صلاحياتها، بما يضمن وحدة القرار والسيادة السورية.
استكمال الترتيبات على الأرض
وأشار إلى أن المسار المعلن يستهدف إنهاء حالة الازدواجية والكيانات الموازية، والانتقال إلى دولة واحدة وجيش واحد ومؤسسات واحدة. وشدد على أن إغلاق الملف بصورة نهائية لا يقتصر على التصريحات، بل يرتبط باستكمال التنفيذ الفعلي على الأرض.
وأضاف أن الخطوات السابقة، ومنها إزالة الرموز والأعلام الحزبية من المؤسسات والساحات العامة، تؤكد سير المسار في هذا الاتجاه. لكنه أوضح أن إعلان الدمج لا يعني انتهاء جميع مراحله الإدارية والأمنية والعسكرية في وقت واحد.
ولفت متحدث الفريق الرئاسي إلى أن العمل يتركز حاليًا على تحويل القرارات إلى واقع مؤسساتي كامل، بحيث تصبح مؤسسات الدولة السورية المرجعية الوحيدة، وتعود المؤسسات والهيئات إلى إطار الدولة، مع استكمال توحيد القرار الأمني والعسكري والإداري.
وكان عبدي قد قال في وقت سابق إن ملف «قسد» طوي، وإن عملية الدمج تتقدم بخطوات ثابتة منذ بدء متابعة الاتفاق، مؤكدًا أنها تتم بالتوافق بين الطرفين وبنية تطبيق الاتفاق وتجاوز العراقيل وحلها.

نور في الطريق






