كشف الدكتور علاء بلبع، رئيس لجنة قطاع كليات العلاج الطبيعي بالمجلس الأعلى للجامعات، عن خطة لتطوير كليات العلاج الطبيعي في مصر عبر التوسع في التخصصات والفروع المرتبطة بالمجال، بما يساعد على توزيع أعداد الطلاب ورفع مستوى التخصص، وينعكس على مصلحة المريض.
وقال بلبع إن مصر تضم حاليًا نحو 65 كلية للعلاج الطبيعي، بينما حصلت نحو 20 كلية أخرى على الموافقات اللازمة وتنتظر بدء الدراسة، ما قد يرفع إجمالي عدد الكليات إلى نحو 85 كلية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن الزيادة الكبيرة في أعداد الكليات والطلاب تفرض فتح مجالات جديدة تابعة للعلاج الطبيعي، لضمان توزيع الأعداد وإتاحة فرص أوسع للتخصص الدقيق. وأشار إلى توجه لإنشاء أفرع منبثقة من كلية العلاج الطبيعي، تشمل العلاج اليدوي وعلاج الأنسجة الرخوة، وتقويم فقرات العمود الفقري، والعلاج الوظيفي، والجبائر والأطراف الصناعية.
وأكد أن هذه المجالات ترتبط بصورة وثيقة بالعلاج الطبيعي وتحتاج إلى مزيد من الدراسة والتأهيل الأكاديمي، لافتًا إلى أن دعمها ببرامج دراسية متخصصة، إلى جانب برامج العلاج الطبيعي، سيمنح الطلاب مهارات أعمق ويسهم في تحسين جودة الخدمة الصحية.
تخصصات قائمة وتحذير بشأن الذكاء الاصطناعي
وأشار بلبع إلى أن كليات العلاج الطبيعي تضم بالفعل تخصصات إكلينيكية في علاج العظام والأعصاب وجراحات الأطفال والباطنة والنساء والولادة. وأضاف أن مجال العظام يتضمن وحدات مرتبطة بالطب الرياضي وعلاج الإصابات الرياضية، بما يعكس اتساع مسارات العمل داخل القطاع.
وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أكد أنه أصبح مهمًا في المجالات المختلفة، لكنه قد يُساء استخدامه في البحث العلمي والممارسة الطبية. وحذر من اعتباره بديلًا للتقييم الطبي المتخصص، لأن حالة كل مريض تختلف عن الآخر، بينما يستند الذكاء الاصطناعي إلى بيانات ومعلومات سابقة دُرّب عليها. وشدد على أن التكنولوجيا أداة مساعدة لا تحل محل العقل البشري والمهارة والخبرة المهنية.

نور في الطريق






