أعلنت الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين، الأربعاء، أن إسرائيل تحتجز منذ عام 1967 جثامين 799 شهيدًا معلوم الهوية، بينهم 81 طفلًا و99 أسيرًا و10 سيدات.
جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته الحملة، وهي جهة غير حكومية، بالتعاون مع مؤسسات معنية بشؤون الأسرى، عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء.
وقال البيان إن قضية احتجاز جثامين الشهداء والمفقودين لا تزال من أبرز الملفات المرتبطة بالانتهاكات الإسرائيلية، لما تسببه من حرمان العائلات الفلسطينية من معرفة مصير أبنائها ووداعهم ودفنهم.
وأضاف أن المعطيات المتوفرة، في ضوء ما أوردته وسائل إعلام عبرية، تشير إلى أن إسرائيل تحتجز جثامين نحو 1700 شهيد. وأوضح أن عدد الشهداء المعلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات يبلغ 799 شهيدًا.
وأشار البيان إلى أن آخر الأسماء المسجلة هو القائد فتحي خازم من مدينة جنين، الذي قالت الحملة إن قوات الجيش الإسرائيلي قتلته داخل منزله واحتجزت جثمانه.
وشددت الحملة والمؤسسات المعنية على أن الأرقام المعلنة غير نهائية، في ظل صعوبة توثيق أعداد الضحايا والمفقودين، خصوصًا في قطاع غزة، واستمرار وجود آلاف المفقودين وعدم القدرة على الوصول إلى جميع أماكن الضحايا.

نور في الطريق






