قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» إن مزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن استهداف قيادات في المقاومة خلال غاراته على قطاع غزة «لا أساس لها من الصحة»، ووصفتها بأنها ادعاءات لتبرير استهداف الشرطة المدنية والمواطنين.
وأضافت الحركة، في بيان اليوم الأربعاء، أن استهداف مقر الشرطة في مدينة غزة أسفر عن ارتقاء 9 شهداء، غالبيتهم من ضباط وأفراد الشرطة، إلى جانب إصابة عدد من المواطنين. واعتبرت أن الهجوم يمثل «جريمة حرب» جديدة، واتهمت حكومة بنيامين نتنياهو بالتنصل من التزاماتها ورفض المضي في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار واستكمال مراحله.
وقالت حماس إن توقيت الهجوم جاء عقب لقاءات واتصالات مع الوسطاء والضامنين، ولقاءات مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر، في إطار جهود دفع تنفيذ الاتفاق واستكمال خارطة الطريق. ورأت أن الحكومة الإسرائيلية تتعمد تقويض تلك الجهود وتدفع نحو إعادة إشعال الحرب في القطاع.
وطالبت الحركة الوسطاء والضامنين للاتفاق، وفي مقدمتهم إدارة الرئيس ترامب، باتخاذ موقف واضح وحازم، والعمل على وقف الانتهاكات وإلزام حكومة نتنياهو بما تم الاتفاق عليه.
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني أن القصف استهدف كادر الشرطة المدنية، وقالت إن الاحتلال يسعى إلى تغييب دور جهاز الشرطة بهدف ضرب الاستقرار ونشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد زعم استهداف قائد فصيلة في الجناح العسكري لحماس بمنطقة النصيرات وسط قطاع غزة، كما ادعى استهداف قائد وعناصر من الحركة في منطقتي الدرج والتفاح شمال القطاع، زاعمًا أنهم خططوا لتنفيذ هجمات ضد قواته. وأفادت المعلومات بأن الغارة التي استهدفت مقر شرطة البلديات بمدينة غزة أوقعت 9 شهداء، بينهم أشلاء، ونحو 15 مصابًا بجروح وصفت بالخطيرة والمتوسطة.

نور في الطريق






