شئون عربية ودولية

لاتفيا تنتخب برلمانًا جديدًا وسط مخاوف أمنية وارتفاع تكاليف المعيشة

لاتفيا تنتخب برلمانًا جديدًا وسط مخاوف أمنية وارتفاع تكاليف المعيشة

يتوجه نحو 1.5 مليون ناخب مؤهل في لاتفيا، اليوم السبت، إلى مراكز الاقتراع لانتخاب برلمان جديد يضم 100 مقعد، في انتخابات تجرى وسط مخاوف مرتبطة بالأمن القومي وارتفاع تكاليف المعيشة.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الثامنة صباحًا، الموافق 0500 بتوقيت جرينتش، على أن تغلق في الثامنة مساءً. ومن المنتظر إعلان النتائج الأولية خلال الليل.

وتتنافس 14 حزبًا وتجمعًا انتخابيًا، وتشير استطلاعات الرأي إلى أن نحو نصفها قد يتجاوز عتبة دخول البرلمان، من دون توقعات بفوز أي طرف بالأغلبية المطلقة.

وأعلنت لجنة الانتخابات في ريجا أن نحو ربع الناخبين المسجلين أدلوا بأصواتهم بحلول منتصف النهار.

ائتلافات محتملة ومخاوف أمنية

يتصدر التحالف الانتخابي المحافظ الوسطي «القائمة المتحدة»، بقيادة رئيس الوزراء أندريس كولبرجس، استطلاعات الرأي. ويقود كولبرجس ائتلافًا من أربعة أحزاب محافظة ووسطية، بينما يبقى استمرار هذا التحالف في الحكم بعد الانتخابات محل تساؤل.

وتعد هذه الانتخابات الحادية عشرة منذ استعادة لاتفيا استقلالها عن الاتحاد السوفييتي عام 1991، فيما بدأت ملامح عملية معقدة لتشكيل ائتلاف سياسي قبل الاقتراع، في الدولة الواقعة بمنطقة البلطيق والمتاخمة لروسيا وبيلاروس.

وكان كولبرجس قد تولى منصبه في مايو عقب انهيار الحكومة السابقة بسبب خلاف حول حوادث الطائرات المسيرة، بعد تحطم طائرتين أوكرانيتين مسيرتين قرب الحدود الروسية، بما تسبب في توترات مع روسيا.

وتنظر لاتفيا إلى حرب روسيا ضد أوكرانيا باعتبارها تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، كما أعادت التطورات طرح قضايا حساسة بينها استخدام اللغة الروسية. وبسبب المخاوف من التهديدات الجوية، طلبت لاتفيا دعم حلفائها في الناتو لتأمين الانتخابات، ونشرت ألمانيا قبيل يوم الاقتراع أربع مقاتلات من طراز «يوروفايتر» لحماية المجال الجوي للبلاد.

ومن غير المرجح أن يتغير بعد الانتخابات دعم لاتفيا لأوكرانيا أو توجه سياستها الخارجية نحو الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو.

الشعلة

نور في الطريق