قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، اليوم الخميس، إن الضغط الاقتصادي المفروض على إيران يغيّر حساباتها بشأن الاتفاق الذي تريد إبرامه مع الولايات المتحدة.
وأضاف فانس أن هذه الضغوط ستدفع إيران إلى التفكير في خيارين، هما بقاء اقتصادها «مختنقًا للأبد» أو إقامة علاقة أفضل مع الغرب.
وجاءت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي بالتزامن مع إعلان وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان صادر اليوم الخميس، فرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران. وقالت الخزانة إنها أعادت إدراج حزب الله على قائمة العقوبات، معتبرة أنه يخدم النظام الإيراني تحت قيادة فيلق القدس.
وأضافت الوزارة أن العقوبات الجديدة تستهدف أفرادًا على صلة بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله.
تصريحات بيسنت وترامب
وفي وقت سابق اليوم الخميس، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن عزلة إيران الاقتصادية ستكون الأكبر في التاريخ، داعيًا الحلفاء وبقية العالم إلى التوقف عن التعامل مع النظام الإيراني.
وأضاف بيسنت أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، الذي تعبره كميات كبيرة من النفط، وأنها تفرض أقسى العقوبات على إيران، مشيرًا إلى أن ذلك سيؤدي إلى انهيار النظام. كما قال إن هناك ثقة بأن الجميع، بما في ذلك الصين، يرغبون في إعادة فتح مضيق هرمز، وإن الإجراءات المتخذة ستحد من قدرة إيران على التحرك عبر وكلائها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق إطلاق ما وصفه بأنه «أكثر العمليات الاقتصادية سحقًا التي اتُّخذت ضد أي دولة على الإطلاق» ضد إيران، متوعدًا الدول التي تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم أي «شريان حياة» لطهران بعواقب اقتصادية هائلة.
وقال ترامب إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تستغل فرصة لإبرام صفقة، معتبرًا أن المرحلة المقبلة ستكون «حربًا اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق». كما عدد ما وصفه بنتائج المواجهة حتى الآن، بينها زوال البحرية وتدمير السلاح الجوي وتحول المصانع العسكرية إلى أنقاض وتراجع قيمة العملة.

نور في الطريق






