قلل النجم الأمريكي جون مالكوفيتش من أهمية التكهنات المتعلقة بفرصه في سباق جوائز الأوسكار عن فيلمه الجديد «الحصان البري التاسع»، مؤكدًا أن أولويته تتمثل في أن ينال الفيلم الاهتمام والتقدير اللذين يستحقهما.
وجاء حديث مالكوفيتش، البالغ من العمر 72 عامًا، في المؤتمر الصحفي الذي أعقب العرض العالمي الأول للعمل ضمن الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي. وينافس الفيلم على جائزة الأسد الذهبي، وهو من إخراج مارتن ماكدونا، ويشارك في بطولته سام روكويل وستيف بوسيمي وباركر بوزي.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان بدأ إعداد خطاب لتسلم الأوسكار، رد مالكوفيتش ساخرًا: «هذا لطف كبير منكم»، قبل أن يوضح أن ما يهمه فعليًا هو استقبال الفيلم وتقديره، لا حسابات المنافسة على الجوائز.
وتناول الممثل المخضرم مسيرته الطويلة، مشيرًا إلى أن عمله في السينما أتاح له التعاون مع عدد كبير من الكتّاب والمخرجين والممثلين، وأنه لم يتعامل مع زملائه يومًا باعتبارهم منافسين. وشدد على أن قيمة التجربة السينمائية ترتبط بجودة الفيلم والعمل الجماعي وراءه، وليس بالجوائز التي يمكن أن يحصل عليها لاحقًا.
عودة ماكدونا إلى فينيسيا
ويمثل «الحصان البري التاسع» عودة مارتن ماكدونا إلى مهرجان فينيسيا، بعدما شارك سابقًا بفيلمي «ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبينغ، ميزوري» عام 2017 و«بانشيز أوف إنيشيرين» عام 2022. وحقق الفيلمان حضورًا قويًا في المهرجان قبل انتقالهما إلى موسم الجوائز، بينما نال «ثلاث لوحات إعلانية» جائزتي أوسكار لسام روكويل وفرانسيس مكدورماند.
وبعيدًا عن سباق الأوسكار، حسم مالكوفيتش موقفه من الاعتزال، مؤكدًا أنه لا يفكر في ترك التمثيل. وقال إنه مارس ما يحب طوال حياته ويعتزم الاستمرار، مضيفًا بنبرة ساخرة أنه لن يتقاعد إلا عندما يُجبر على ذلك. ويواصل مالكوفيتش، الذي رُشح مرتين للأوسكار، النظر إلى التمثيل باعتباره شغفًا ومهنة يريد مواصلتها بعيدًا عن رهانات الترشيحات والجوائز.

نور في الطريق






