أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن وجود قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» في الجنوب يسهم في تثبيت السكان داخل بلداتهم وتعزيز الاستقرار، من خلال التعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني.
وتزامنت تصريحات عون مع استمرار خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، والتي أسفرت، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، عن 4346 شهيدًا و12301 مصابًا منذ 2 مارس الماضي.
وأعلنت الوكالة اللبنانية للإعلام تحليق مسيرات إسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، كما أفادت بأن جيش الاحتلال نفذ عملية تفجير في بلدة مجدل زون جنوبي لبنان.
وأشارت وسائل إعلام لبنانية إلى استهداف غارة إسرائيلية أطراف دوحة بلدة كفررمان باتجاه مرتفع الدبشة جنوبي البلاد، فيما تحدثت مصادر محلية عن غارة أخرى على بلدة دير سريان، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف طال بلدة المنصوري في الجنوب.
استعدادات إسرائيلية لعمليات ليلية
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي لسكان الشمال احتمال سماع انفجارات خلال ساعات الليل، مع رفع المؤسسة الأمنية مستوى استعداداتها لتنفيذ عمليات في لبنان تشمل موجات من الغارات الجوية وقصفًا مدفعيًا واسعًا، وفقًا لصحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية.
وبحسب الصحيفة، بدأ التصعيد قرابة الساعة الثانية والنصف فجرًا، عندما أطلق عناصر من حزب الله طائرة مسيرة مفخخة باتجاه قوة كوماندوز إسرائيلية في مرتفعات علي طاهر داخل الأراضي اللبنانية، ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود.
ونُقل المصابون إلى مستشفى رامبام في حيفا؛ إذ يرقد اثنان في حالة خطرة تحت التخدير وعلى أجهزة التنفس، بينما استقرت حالة الجندي الثالث ووُصفت بالمتوسطة.
وأصدرت بلدية كريات شمونة والقيادة الشمالية بيانات لسكان المدينة ومستوطنات الجليل، تحدثت عن توقع عمليات استباقية ليلًا تشمل قصفًا مدفعيًا وغارات جوية. وقالت القيادة الشمالية إن الإجراءات لا تعكس تغييرًا في تقييم الوضع أو تعليمات الدفاع المدني، مؤكدة إبلاغ السكان بأي تحديثات.

نور في الطريق






