قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأربعاء، إن لبنان اختار التفاوض لأنه لم يكن لديه من خيار آخر، مؤكدًا أن بلاده منفتحة على أي خيار يحقق الأهداف من دون دم أو دمار.
وتأتي تصريحات عون في ظل تباين المواقف داخل لبنان بشأن المسار التفاوضي، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق في الجنوب اللبناني.
وفي المقابل، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الجمعة، إن السلطة اللبنانية اختارت مسارًا «لا يشرفها ولا يشرف لبنان»، معتبرًا أنها أعطت العدو كل شيء، على حد قوله.
وأضاف قاسم أن مفاوضات السلطة اللبنانية لم توقف الحرب، بل منحتها شرعية، واصفًا إياها بأنها استسلام من دون أي مقابل. كما أكد رفضه الاتفاق الإطاري ومناطقه التجريبية، معتبرًا أنها خارج القانون والإجماع اللبناني.
مواقف سابقة وتصعيد في الجنوب
وكان الرئيس اللبناني قد أدان، في وقت سابق من الشهر الجاري، الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب، ولا سيما منطقة النبطية ومحيطها. وقال إن هذه الانتهاكات تمثل رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن التصعيد الإسرائيلي بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار.
وكانت وسائل إعلام لبنانية قد أفادت الخميس الماضي بأنه يجري التحضير لجولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان في روما الشهر المقبل.

نور في الطريق






