وصل النجم العالمي جورج كلوني إلى مدينة فينيسيا الإيطالية برفقة زوجته المحامية العربية أمل علم الدين، استعدادًا للمشاركة في افتتاح الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، المقرر انطلاقها مساء الأربعاء. وينتظر كلوني خلال الحفل تكريمًا بارزًا عن مجمل مسيرته الفنية.
وخلال ندوة على هامش فعاليات الافتتاح، تحدث كلوني عن بلوغه سن 65، وقال إن مرور السنوات جعله ينظر إلى الأمور بشيء من الحنين، حتى إنه يشعر بأن أسنانه كانت أفضل في الماضي.
وأوضح أن الأبوة باتت عاملًا أساسيًا في اختياراته المهنية، مشيرًا إلى ابتعاده عن الإخراج لأن إنجاز الفيلم قد يستغرق عامًا كاملًا، مقابل نحو ثلاثة أشهر فقط من العمل كممثل. وأضاف أن هذا الاختلاف يدفعه إلى تفضيل قضاء وقت أطول مع طفليه البالغين 9 سنوات، معتبرًا نفسه في هذه المرحلة «ممثل أدوار» يستمتع بما يقدمه.
مشروع جديد وقلق من الذكاء الاصطناعي
وأبدى كلوني حماسه للعودة إلى عالم «Oceans» عبر مشروع جديد يجمعه ببراد بيت ومات ديمون، مؤكدًا استعداده للعمل مع صديقيه، على أن يتحدد موعد بدء المشروع وفق تنسيق جداولهم.
كما تناول مستقبل الذكاء الاصطناعي في صناعة الترفيه، معتبرًا أنه سيصبح جزءًا كبيرًا من مستقبلها، لكنه أعرب عن قلقه من انعكاساته على الممثلين، مازحًا بشأن إمكانية استخدام صورته أو صوته في إعلان تجاري بعد وفاته. وتحدث أيضًا عن الصحافة، مؤكدًا أن المجال لا يزال يتسع للصحفيين المتميزين، وأن المعلومات ستصل في النهاية إلى الجميع.
ويتسلم كلوني جائزة «الأسد الذهبي» الفخرية للإنجاز مدى الحياة تقديرًا لمسيرته التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود ممثلًا ومخرجًا ومنتجًا. وظهر مع أمل كلوني لدى وصولهما إلى فينيسيا بسيارة أجرة مائية، فيما يحمل المهرجان خصوصية له بعدما شهد زواجه من أمل عام 2014. ومن أحدث أعماله ظهوره في فيلم Jay Kelly للمخرج نواه بومباخ.

نور في الطريق






