طوت شركة آبل، اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026، صفحة من مسيرتها مع انتهاء فترة تيم كوك في منصب الرئيس التنفيذي، بعد سنوات قاد خلالها عملاق التكنولوجيا. ومن المقرر أن يتولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي الجديد للشركة اعتبارًا من غد الثلاثاء.
وأكد كوك أنه لن يغادر آبل، بل سينتقل إلى منصب جديد داخلها، مشيرًا في رسالته الأخيرة إلى العاملين إلى أن تغيير موقعه المهني لا يبدل ارتباطه بالشركة أو تقديره لمجتمعها.
وقال كوك إن نهاية فترة قيادته كانت محطة يدرك أنها ستأتي في وقت ما، لكنه أقر بأن وصولها لا يزال صعب التصديق. ووجّه الشكر لموظفي آبل، معتبرًا أن دعمهم وجهودهم كانا العامل الأهم وراء ما تحقق خلال توليه منصب الرئيس التنفيذي.
وشدد على أنه لا ينسب نجاحات الشركة إلى نفسه وحده، مؤكدًا أن إنجازاته ارتبطت مباشرة بفريق العمل، الذي وصفه بأنه يضم عددًا كبيرًا من الأشخاص الاستثنائيين الذين ساعدوه على تقديم أفضل ما لديه.
الثقافة ومستقبل القيادة
وتناول كوك ثقافة آبل، موضحًا أن قيمة الشركة لا تختزل في الأرقام الواردة بالتقارير السنوية أو النتائج المالية. واعتبر أن قوتها تكمن في الثقافة المشتركة بين العاملين، وإيمانهم بأن المنتجات التي يطورونها يمكن أن تترك أثرًا يتجاوز قطاع التكنولوجيا، إلى جانب شعورهم بالمسؤولية تجاه جعل العالم في وضع أفضل.
وأعرب كوك عن ثقته في مستقبل آبل مع انتقال المسؤولية إلى جون تيرنوس، مشيدًا بذكائه وقدرته وكفاءته، وبفهمه العميق لتطوير منتجات يمكن أن تؤثر على نطاق واسع حول العالم.
وفي رسالة إلى مجتمع آبل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال كوك إن مسماه الوظيفي سيتغير غدًا، لكن محبته لمجتمع الشركة لن تتغير، معربًا عن امتنانه لكل من كان مصدر إلهام له وتطلعه إلى الفصل الجديد من مسيرته داخل آبل.

نور في الطريق






