أفادت وكالة «بلومبرج»، مساء الأربعاء، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتجه إلى تصعيد الحرب في أوكرانيا، في ظل ما وصفته بوصول مفاوضات السلام إلى طريق مسدود.
وقالت الوكالة إن موسكو تدرس تكثيف هجمات الصواريخ الباليستية التقليدية ضد كييف، مشيرة إلى أن أطر التفاوض بين روسيا وأوكرانيا انهارت عمليًا. وأضافت أن بوتين لا يريد إنهاء الحرب تحت ضغط العقوبات الاقتصادية أو الهجمات الأوكرانية.
وبحسب التقرير، تنظر موسكو إلى الهجمات الأوكرانية باعتبارها هجمات من دول حلف شمال الأطلسي «الناتو»، على خلفية تزويد كييف بالأسلحة والمعلومات.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن زيارة مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» إلى روسيا قد تفضي إلى نتائج مهمة.
وكان مراسل لشبكة «سي بي إس نيوز» قد ذكر في منشور عبر منصة «إكس»، نقلًا عن مصادر لم يسمها، أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون راتكليف توجه إلى روسيا لعقد لقاءات في موسكو الثلاثاء.
وجاء ذلك بعد أن أظهرت بيانات موقع «فلايت رادار 24» لتتبع حركة الملاحة الجوية، الثلاثاء، هبوط طائرة نقل عسكرية أمريكية في مطار فنوكوفو بموسكو. ووفقًا للموقع، فإن الطائرة، التي تحمل رقم الذيل المسجل في الولايات المتحدة 07-7181 ومن طراز بوينج جلوب ماستر، أقلعت مباشرة من ريجا في لاتفيا ووصلت إلى موسكو قرابة الساعة 07:00 بتوقيت جرينتش.
وقال الكرملين إنه لا يملك معلومات عن الطائرة. وأظهرت بيانات «فلايت رادار 24» أنها وصلت إلى ريجا في 23 أغسطس قادمة من قاعدة كامب سبرينجز الجوية الأمريكية قرب واشنطن العاصمة.
وكانت آخر رحلة مباشرة عبر أوروبا لطائرة مسجلة في الولايات المتحدة إلى روسيا في يناير من هذا العام، ونقلت المبعوثين الخاصين ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر لإجراء محادثات سلام مع بوتين بشأن أوكرانيا. وقال الكرملين الأسبوع الماضي إنه لا توجد معلومات عن زيارة جديدة لهما إلى موسكو، بعد تراجع المحادثات الأمريكية الروسية بشأن أوكرانيا إلى حد كبير في ظل حرب إيران.

نور في الطريق






