مع بدء العد التنازلي للانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر المقبل، انتقد تقرير إسرائيلي أداء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإعلامي وخطابه السياسي، معتبراً أنه يسعى إلى استعادة الاهتمام والبقاء في السلطة عبر ترويج روايات وصفها التقرير بأنها غير دقيقة.
وأشار التقرير إلى أن نتنياهو، المطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، تحدث في مقابلة بثتها القناة 14 الإسرائيلية عن «نصر كامل» لإسرائيل على مختلف الجبهات، وعن تحولها إلى قوة عالمية.
وانتقد التقرير غياب صحفي يطرح أسئلة مباشرة خلال المقابلة، خصوصاً عند حديث نتنياهو عن مواجهة إيران. ولفت إلى أن الأهداف الأربعة لعملية «زئير الأسد» التي شملت، وفقاً للتقرير، تهيئة الظروف لتغيير النظام وتدمير المشروع النووي ومنظومة الصواريخ بعيدة المدى وقطع صلة طهران بوكلائها، لم يتحقق منها أي هدف.
كما تناول التقرير رواية نتنياهو بشأن عملية طوفان الأقصى، إذ قال إنه كان نائماً وقت وقوعها وإن إيقاظه في الوقت المناسب كان سيمنعها، بينما رأى التقرير أن المقابلة لم تتضمن مساءلة بشأن مسؤوليته عن المؤسسة الأمنية أو ما فعله بعد إيقاظه.
وفي ملف دعم الاحتياط، أشار التقرير إلى أن نتنياهو تحدث عن تحويل 25 مليار شيكل لجنود الاحتياط، إلى جانب توزيع أراضٍ في النقب والجليل وخصومات أخرى للجنود المسرحين، منتقداً عدم التحقق من هذه التصريحات خلال الحوار.
إدارة الحملة الانتخابية
وبحسب تقرير سابق، اختار نتنياهو المنتج السينمائي الإسرائيلي والرئيس السابق لقسم الحملات والدعاية في جيش الاحتلال يوفال هورويتز لإدارة حملته الانتخابية. وبرز اسم هورويتز خلال الحرب على غزة بعد إنتاج فيلم «الرعب» بتوجيه من نتنياهو، فيما ذكرت تقارير أنه بدأ البحث عن سرديات انتخابية جديدة لتحسين صورة رئيس الوزراء المتهم في أربع قضايا فساد كبرى.

نور في الطريق






