شئون عربية ودولية

تقرير إسرائيلي: جيش الاحتلال يدرس عملية برية جديدة في غزة بعد الانتخابات

تقرير إسرائيلي: جيش الاحتلال يدرس عملية برية جديدة في غزة بعد الانتخابات

كشف تقرير إسرائيلي أن جيش الاحتلال يدرس تنفيذ عملية برية جديدة في قطاع غزة عقب الاستحقاقين الانتخابيين في إسرائيل والولايات المتحدة، المقرر إجراؤهما في 27 أكتوبر و3 نوفمبر المقبلين على التوالي، بذريعة نزع سلاح حركة حماس.

وبحسب التقرير، يعكس التوقيت المحتمل للعملية تداخلا بين الحسابات العسكرية والاعتبارات السياسية، في ظل حساسية أي تصعيد واسع قبل الانتخابات. وتحدث عن تحركات كثفها المبعوث الأمريكي إلى قطاع غزة نيكولاي ملادينوف منذ منتصف مايو، للترويج لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القائمة على نزع سلاح القطاع ونقل صلاحيات إدارته من حماس إلى «مجلس السلام».

وفي المقابل، قدم قائد القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال، اللواء يانيف أسور، إلى رئيس الأركان إيال زامير خطة للعودة إلى القتال في مدينة غزة، تشمل احتلالها تدريجيا، إلى جانب إجلاء السكان ونقلهم إلى ما وصفها التقرير بـ«مناطق إنسانية جديدة».

ونقل التقرير عن مصدر أمني إسرائيلي أن الخطة تستهدف، بحسب زعمه، مناطق يختبئ فيها معظم قادة حماس وعناصر جناحها العسكري وأجهزتها الأمنية المسلحة. وأضاف أن المؤسسة العسكرية تتمسك بمواصلة الضغط على القطاع رغم جهود ملادينوف والضغوط التي مارسها ترامب على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأشار إلى موافقة نتنياهو على دخول قوة متعددة الجنسيات تضم نحو 200 جندي من جيوش أجنبية، بالتزامن مع إصرار المؤسسة العسكرية على استهداف قادة وضباط ميدانيين فلسطينيين، بما يعكس فجوة بين المسار السياسي المدفوع أمريكيا والحسابات الأمنية الإسرائيلية.

وزعم التقرير أن الطائرات الورقية التي يستخدمها أطفال فلسطينيون قد تحمل مستقبلا مواد حارقة أو متفجرة، قبل استخدام المسيّرات ضد القوات الإسرائيلية، كما ادعى أن حماس تعيد بناء نفوذها وبنيتها العسكرية وتؤسس لهجمات في الضفة الغربية وخارج الأراضي الفلسطينية.

وفي بيان مشترك يوم الإثنين 24 أغسطس، قال نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس إن استمرار إطلاق الطائرات الورقية والمسيّرات والبالونات من غزة سيقابل بتكثيف العمليات، مع احتمال إجلاء سكان المناطق التي تقول إسرائيل إن تلك الوسائل تنطلق منها. وكان نتنياهو، المطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، طرفا في البيان.

وندّدت الأمم المتحدة في 25 أغسطس 2026 بتهديدات الإخلاء. وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شمدساني إن الطرد بسبب إطلاق أطفال لطائرات ورقية «أمر مشين»، معتبرة خطاب مسؤولين إسرائيليين غير مقبول ومحرضا على عنف قد يرقى إلى جرائم فظيعة، ودعت إلى تنفيذ كامل لوقف إطلاق النار ومحاسبة منتهكيه.

الشعلة

نور في الطريق