أخبار

تقرير أممي يحذر من استغلال جنوب ليبيا لمرور عناصر داعش من سوريا

تقرير أممي يحذر من استغلال جنوب ليبيا لمرور عناصر داعش من سوريا

حذرت رسالة أممية عاجلة موجهة إلى مجلس الأمن من تحول ليبيا إلى ساحة تتحرك فيها شبكات تهريب عابرة للحدود، مع رصد انتقال عناصر من تنظيم داعش قادمين من سوريا عبر مناطق الجنوب، في ظل فراغ أمني يطاول الحدود الجنوبية.

وبحسب ما ورد في الوثيقة، أسفرت ملاحقات أمنية عن ضبط أكثر من 15 مشتبهًا بهم. كما شملت الوقائع توقيف نساء وأطفال وصلوا إلى ليبيا مستخدمين جوازات سفر مزورة.

وتناولت الرسالة أيضًا ضرب خلية تابعة لتنظيم داعش كانت تخطط لتجنيد فتيات وتوجيههن لاستهداف مؤسسات تعليمية. ويرى خبراء أن هذه الوقائع تعكس اعتمادًا أكبر على الدعاية الرقمية وشبكات التواصل، في محاولة لتعويض الحصار الميداني وصغر حجم التنظيم في الجنوب، الذي لا يتجاوز 100 مقاتل.

ضغط متصاعد من دول الساحل

وتبرز الحدود الجنوبية والجنوبية الغربية لليبيا بوصفها منطقة رخوة أمنيًا، إذ يستغل أكثر من 300 مقاتل من تنظيم القاعدة الروابط العشائرية للتخفي والتنقل بين مالي وبوركينا فاسو. وفي الوقت نفسه، تتمدد جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بنحو 8 آلاف عنصر باتجاه العاصمة المالية باماكو.

كما يزيد نشاط داعش الصحراء الكبرى في النيجر من حدة المخاوف، بعدما طور قدراته لتنفيذ هجمات ضد أهداف حضرية، من بينها استهداف مطار نيامي. وتفتح هذه التحركات، وفق التقديرات الواردة، مسارات لتنقل الأسلحة والمقاتلين عبر الصحراء الليبية المفتوحة.

وتضع هذه التطورات ليبيا أمام سيناريو أمني معقد، إذ قد تتحول الحدود غير المراقبة إلى مسار للإمداد والارتكاز اللوجستي للتنظيمات المتطرفة. ويؤكد خبراء أن تأمين الحدود الجنوبية يحتاج إلى تفاهمات إقليمية وتسوية سياسية، في ظل استمرار غياب السلطة الموحدة كعامل يغذي شبكات التهريب والتطرف.

الشعلة

نور في الطريق