ذكرت تقارير إعلامية، نقلاً عن مصادر عراقية، أن فصائل مسلحة عراقية تنوي مهاجمة دول مجاورة باستخدام طائرات مسيّرة خلال 48 ساعة.
وبحسب المصادر، توجد معلومات أمنية تفيد باعتزام فصائل مسلحة توجيه ضربات بمسيّرات إلى دول مجاورة، مشيرة إلى أن اجتماع ائتلاف إدارة الدولة حذّر من نية هذه الفصائل الاعتداء على دول مجاورة عبر الطائرات المسيّرة.
ويأتي ذلك بعد إعلان خلية الإعلام الأمني في العراق، في بيان صدر اليوم الخميس، رفع مستوى الجاهزية الأمنية والاستعداد القتالي للقوات الأمنية والعسكرية.
وترتبط هذه التطورات بالتوترات التي يشهدها العراق والتحركات المنسوبة إلى ميليشيات تابعة لإيران، وسط مخاوف من اندلاع اشتباكات على الحدود السورية العراقية.
استنفار على الحدود السورية العراقية
وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت يوم الثلاثاء الماضي أن الجيش السوري أعلن حالة استنفار عسكري من دون الكشف عن أسباب القرار، فيما لم تصدر السلطات السورية توضيحات رسمية بشأن دوافعه أو خلفياته.
وأفادت التقارير بأن وزارة الدفاع السورية وجهت عناصرها إلى حالة الإنذار «ج»، مع نشر قطعات عسكرية على الحدود السورية العراقية. كما نقلت وسائل إعلام سورية عن مصادر عسكرية صدور توجيهات للعناصر بالالتحاق الفوري بوحداتهم بالتزامن مع إعلان الاستنفار.
وفي مطلع أغسطس الجاري، أبلغت سوريا العراق برصد تحركات لميليشيات موالية لإيران قرب الشريط الحدودي بين البلدين، محذرة من أن أي هجوم ينطلق من الأراضي العراقية سيقابل برد، وفق مصدر سياسي عراقي. وأضافت المصادر أن الجانب السوري تواصل مباشرة مع مسؤولين عراقيين مطالباً باتخاذ إجراءات تحول دون استخدام الأراضي العراقية في عمليات تستهدف سوريا.

نور في الطريق






