أبقت وزارة الخارجية الأمريكية تحذير السفر الخاص بالسعودية عند المستوى الثالث «إعادة النظر في السفر»، وفق تحديث نشرته السفارة الأمريكية في الرياض، بينما صنّفت المنطقة الحدودية مع اليمن عند المستوى الرابع «عدم السفر».
وأرجعت الخارجية الأمريكية التحذير إلى مخاطر استهداف المصالح الأمريكية بصواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية، إلى جانب النزاعات المسلحة والإرهاب وقرارات منع السفر والقوانين المحلية المرتبطة بالنشاط عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وبررت رفع مستوى التحذير في المناطق المحاذية لليمن بمخاطر الإرهاب والهجمات التي تنفذها جماعات مسلحة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف.
قيود على تنقل الموظفين الأمريكيين
وينص التحديث الجديد على حظر سفر موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في المملكة إلى المناطق الواقعة على مسافة 20 ميلًا من الحدود اليمنية. كما يمنعهم من التوجه إلى محافظة القطيف في الرحلات غير الضرورية.
ويتعين على الموظفين الأمريكيين الحصول على تصريح خاص قبل السفر إلى مناطق جازان وعسير ونجران والقطيف، بسبب المخاطر الأمنية الواردة في التحذير.
وأشار التحديث إلى استمرار تهديد الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة منذ اندلاع المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير 2026. وذكر أن هجمات سابقة استهدفت مدنًا ومطارات وقواعد عسكرية ومنشآت دبلوماسية ومرافق للطاقة داخل السعودية.
كما حذر من احتمالات سقوط حطام الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تعترضها الدفاعات الجوية، خصوصًا قرب المنشآت العسكرية ومواقع البنية التحتية للطاقة والمناطق القريبة من الحدود اليمنية.
وأوضح التحذير أن الرحلات الجوية التجارية من السعودية لا تزال تعمل، لكنها شهدت اضطرابات كبيرة في بعض الفترات نتيجة التطورات الأمنية. ويُبقي تحديث 15 سبتمبر مستوى التحذير العام عند الدرجة الثالثة ومؤشرات المخاطر السابقة، مع إضافة قيود جديدة على تنقل موظفي الحكومة الأمريكية داخل المملكة.

نور في الطريق






