فن ومنوعات

تعاطف واسع مع المصارع مصطفى الشامي بعد تركه بعثة مصر في مطار روما

تعاطف واسع مع المصارع مصطفى الشامي بعد تركه بعثة مصر في مطار روما

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة تعاطف مع المصارع المصري مصطفى الشامي، عقب واقعة تركه بعثة المصارعة خلال وجودها في مطار روما، بعد مشاركته في بطولة العالم للمصارعة.

ونشر الشامي، عبر حسابه على «فيس بوك»، رسالة أوضح فيها أن قراره ارتبط بما وصفه بصعوبة الظروف المعيشية وقلقه من المستقبل، مشيرًا إلى أن الحافز الذي يتقاضاه من الاتحاد محدود، وأنه لا يريد تحميل والده مزيدًا من المصروفات.

وقال في رسالته: «في لحظة معينة حسيت إن والدي تعب والحياة بقت صعبة عليه، وأنا كبرت ومبقتش عارف أطلب منه حاجة»، مضيفًا أن الدعم المتاح له لا يحقق، بحسب وصفه، حياة كريمة أو أمانًا للمستقبل. كما أشار إلى مخاوفه من عدم وجود من يسانده إذا تعرض لإصابة، وقدم اعتذارًا عن تصرفه مؤكدًا أن القرار لم يكن سهلًا.

واختتم رسالته بالقول: «بحسبة بسيطة لو قعدت 15 سنة كمان في نفس المكان اللي أنا فيه مش هلاقي أجيب شقة».

تفاعل وانتقادات لأوضاع الألعاب الفردية

ربط متابعون الواقعة بأوضاع لاعبي الألعاب الفردية والدعم المقدم لهم. واعتبر عبد الله جلال أن كلمات اللاعب تعكس حالة يأس وبحثًا عن فرصة أفضل، فيما قال أحمد أشرف إن للاعب الحق في البحث عن عروض مادية تؤمّن مستقبله ما دام لم يخن دينه أو وطنه.

ووصف خالد حمدي حسبو ما حدث بأنه «نجاة وبحث عن مستقبل أفضل»، بينما طالب أحمد النجار بتوفير مكافآت مجزية للاعبي المصارعة، معتبرًا أن جزءًا من الإنفاق على لاعبي كرة القدم قد يساعدهم على الاستمرار وتحقيق البطولات.

وأشار سيد حارث إلى غياب التقدير المادي لأبطال المصارعة، ودعت نيفين نبيل إلى إتاحة عقود احتراف وتدريب رسمية بالخارج للاعبين المميزين مع استمرار تمثيلهم لمصر دوليًا.

وتأتي الواقعة بعد أيام من ذكر مغادرة المصارع زياد حجاج مقر إقامة بعثة المنتخب خلال بطولة العالم للمصارعة للشباب في سلوفاكيا. كما تداولت تعليقات حديثًا عن إيقاف رئيس وفد المصارعة وإحالته إلى لجنة القيم عقب واقعة روما، مع الإشارة إلى مسؤولية إدارية محتملة عن متابعة أفراد البعثة وحصول المصارعة المصرية على 7 ميداليات في دورة ألعاب البحر المتوسط. وورد اسم «محمد الشامي» في بعض التعليقات المتداولة، بينما ورد اسم مصطفى الشامي في الرسالة وسياق الواقعة.

الشعلة

نور في الطريق