شئون عربية ودولية

بيسنت: الرئيس الإيراني أقر بالأزمة الاقتصادية والضغط يؤتي ثماره

بيسنت: الرئيس الإيراني أقر بالأزمة الاقتصادية والضغط يؤتي ثماره

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الثلاثاء، إن القيادة الإيرانية تعترف بما يراه العالم الآن، معتبرًا أن الضغط المفروض على طهران يؤتي ثماره.

وأضاف بيسنت أن الرئيس الإيراني اعترف بالأزمة الاقتصادية التي تعاني منها بلاده، وقال إن الحرب لا بد أن تنتهي في وقت ما.

وفي المقابل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية مساء الثلاثاء إن العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران تمثل تهديدًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال الجمعة إن جميع الإجراءات والعقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده محكوم عليها بالفشل، مثل سابقاتها.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أمس فرض عقوبات على 21 شخصًا و16 شركة على صلة بإيران وكوبا. كما كانت الوزارة قد أعلنت، في بيان صادر الخميس، عقوبات جديدة مرتبطة بإيران.

وقالت الخزانة الأمريكية إنها أعادت إدراج حزب الله على قائمة العقوبات بسبب ما وصفته بخدمته للنظام الإيراني تحت قيادة فيلق القدس، موضحة أن الإجراءات الجديدة تستهدف أفرادًا على صلة بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله.

وفي تصريحات سابقة الخميس، قال بيسنت إن عزلة إيران الاقتصادية ستكون الأكبر في التاريخ، داعيًا الحلفاء وبقية دول العالم إلى التوقف عن التعامل مع النظام الإيراني. وأضاف أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، حيث تعبر كميات كبيرة من النفط، وأنها تفرض أقسى العقوبات على إيران، والتي قال إنها ستؤدي إلى انهيار النظام.

وتابع بيسنت أن بلاده تثق بأن الجميع، بما في ذلك الصين، يرغبون في إعادة فتح مضيق هرمز، معتبرًا أن الإجراءات المتخذة ستحد من قدرة إيران على التحرك عبر وكلائها.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن إطلاق ما وصفه بأكثر العمليات الاقتصادية سحقًا ضد أي دولة، ملوحًا بعواقب اقتصادية هائلة على أي دولة تقدم لطهران دعمًا عبر مؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية. وقال إن ما هو قادم حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق، معددًا ما وصفه بنتائج المواجهة على إيران.

الشعلة

نور في الطريق