شئون عربية ودولية

بعد استعادة الجيش المالي لكيدال.. المتمردون يحاصرون مدن الشمال

بعد استعادة الجيش المالي لكيدال.. المتمردون يحاصرون مدن الشمال
This undated photograph handed out by French military shows three Russian mercenaries, right, in northern Mali. Russia has engaged in under-the-radar military operations in at least half a dozen countries in Africa in the last five years using a shadowy mercenary force analysts say is loyal to President Vladimir Putin. The analysts say the Wagner Group of mercenaries is also key to Putin's ambitions to re-impose Russian influence on a global scale. (French Army via AP)
يَفرض متمردو "الإطار الإستراتيجي الدائم" في مالي حصارًا على مدن شمال البلاد، بعد أكثر من شهر من إعلان الجيش المالي استعادة كيدال، كبرى مدن الشمال، وهو أول تحرّك للجماعات المسلحة التي أكدت في وقت سابق أنها لن تستسلم.
ووفق تقرير نشرته إذاعة فرنسا الدولية فإنّ المدن الرئيسية في شمال البلاد تتأثر بشكل كبير جرّاء هذا الحصار، بعد مرور أكثر من شهر على طرد الجيش المالي والقوات المساعدة له من مرتزقة "فاغنر" المتمردين من معقلهم في كيدال، معتبرًا أنّ هذا أول عمل تقوم به الجماعات المتمردة التي أقسمت على عدم إلقاء أسلحتها، "لكن هذه الإستراتيجية قد تكون محفوفة بالمخاطر"، بحسب تعبيره.
وكشف التقرير أنّ الوثيقة الداخلية المخصّصة للقوات القتالية التابعة للإطار الإستراتيجي الدائم، والتي يعود تاريخها إلى 8 ديسمبر الجاري تُظهر إصرار الجماعة المتمردة على "فرض حصار شامل على المحاور المتجهة إلى مدن مناكا وكيدال وغاو وتمبكتو وتاوديني"، و"يشمل كافة المنتوجات وجميع وسائل النقل". ويوضّح أحد المسؤولين التنفيذيين في الإطار الإستراتيجي الدائم أنّ "القرار له تأثير فوري، ولكنه ليس فعّالا بشكل كامل"، ولم تتأثر الطرق التي تربط هذه المدن بجنوب مالي، الأمر الذي من شأنه أن يحدّ من عواقب الحصار. وبحسب تقرير الإذاعة الفرنسية، فإنّ هذا القرار لا يحظى بالإجماع بين المتمردين، ويُخاطر بمعاقبة سكان الشمال في المقام الأول، ونقل عن أحد قادة التمرد قوله: "لقد غادر الكثيرون بسبب الجيش وقوات "فاغنر"..
الشعلة

نور في الطريق