كشف هاني إبراهيم، الباحث في الشأن الإفريقي وحوض النيل، عن تطورات في مناسيب المياه والتدفقات المرتبطة بسد النهضة الإثيوبي، مشيرًا إلى ارتفاع منسوب المياه في بحيرة السد مقابل انخفاض التدفقات الخارجة منه.
وقال إبراهيم إن متابعة السد حتى أمس 7 سبتمبر أظهرت استمرار ارتفاع مناسيب البحيرة، مقدرًا المنسوب الحالي بنحو 630.10 متر، وبسعة إجمالية تبلغ في المتوسط 57.3 مليار متر مكعب.
وأوضح أن منسوب البحيرة المسجل أمس ارتفع بصورة ملحوظة مقارنة باليوم السابق، وأنه يقترب بدرجة كبيرة من منسوب 24 مارس الماضي، الذي سجل 630.17 مترًا وفق قياسات مدققة لمواقع رصد مناسيب البحيرات والأنهار.
تقديرات التدفقات والارتفاع اليومي
وبشأن متابعة يوم 5 سبتمبر، ذكر الباحث أن التدفق الخارج كان يقدر بنحو 140 إلى 150 مليون متر مكعب، فيما بلغ منسوب البحيرة نحو 629.80 متر بسعة 56.8 مليار متر مكعب. وأضاف أن هذا التقدير يتوافق بدرجة كبيرة مع مناسيب 29 مارس الماضي.
وأشار إبراهيم إلى أن تقدير المنصرف من السد بدءًا من يوم 25 مارس، ومقارنة منسوب أمس بمنسوب 24 مارس وحتى 29 مارس، مع الاستناد إلى قياسات سابقة للمنصرف والوارد إلى البحيرة، يرجح ارتفاع المنسوب بمعدل 15 سنتيمترًا يوميًا خلال اليومين الماضيين.
وأكد أن قياس ارتفاع البحيرة للفترة من 5 إلى 7 سبتمبر يقارب تفريغ البحيرة خلال الفترة من 25 مارس إلى 29 مارس، موضحًا أن التقديرات تعتمد أيضًا على آليات أخرى لرفع مستوى الدقة في ظل غياب البيانات الإثيوبية.
ولفت إلى أن التدفق الخارج من السد تراجع أول أمس إلى أقل من 140 مليون متر مكعب، قبل أن تشير مقارنة صور عالية الدقة صباح أمس، مع تعذر الوصول إلى صور من أقمار سينتينل لمناسيب النهر قرب السد، إلى ارتفاع نوعي عن أول أمس. وقدر التدفق في إطار 140 مليون متر مكعب يوميًا، مرجحًا إمكان تسجيله في السودان اليوم إذا استمر التشغيل على النحو نفسه.

نور في الطريق






