غيّرت اليونان آلية مراجعة تمديد مهمتها العسكرية في المملكة العربية السعودية من نظام سنوي إلى مراجعة شهرية، في ضوء ما يصفه مسئولون بتغير سريع في الوضع الجيوسياسي بالمنطقة.
وتنتشر بطارية الدفاع الجوي «باتريوت» التابعة للقوات المسلحة اليونانية في مدينة ينبع الساحلية على البحر الأحمر، غرب المملكة العربية السعودية، منذ عام 2021، بموجب اتفاق دفاعي ثنائي بين البلدين.
وبحسب معلومات من وزارة الدفاع، بدأت المناقشات حول تعديل شروط تمديد المهمة قبل عدة أشهر، وسط تحولات مستمرة في بيئة الأمن الإقليمي. ويعني التعديل الجديد أن قرار استمرار المهمة سيخضع للمراجعة على أساس شهري بدلًا من الإجراء السنوي السابق.
وأفادت المعلومات بأن وزير الدفاع نيكوس ديندياس طرح في مارس مقترح المراجعة الشهرية، بالتنسيق مع رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس ووزارة الخارجية. كما أُبلغت السلطات السعودية بالمقترح، إلى جانب السفارة السعودية في أثينا.
دور البطارية في ينبع
تسهم بطارية «باتريوت» اليونانية في حماية البنية التحتية الحيوية في ينبع، بما يشمل منشآت مرتبطة بخط أنابيب النفط الشرقي الغربي للمملكة. وينقل الخط نحو 60% من نفط المملكة العربية السعودية من الخليج إلى الأسواق الدولية، فيما تضم المنطقة أيضًا مصافي تكرير رئيسية.
ويأتي تعديل آلية التمديد بعد وقت قصير من توقيع تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان اتفاق تعاون دفاعي يتضمن بندًا للمساعدة المتبادلة إذا تعرض أحد الأطراف لهجوم.

نور في الطريق






