يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الأفريقي لمنتصف العام، التي تستضيفها مدينة العلمين الجديدة اليوم 4 أكتوبر 2026.
ويجمع الاجتماع التنسيقي نصف السنوي الثامن، المعروف اختصارًا بـ(MYCM)، بين الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية، بحضور رؤساء الدول والحكومات وقيادة مفوضية الاتحاد الأفريقي ورؤساء تلك المجموعات والآليات. ويستهدف تعزيز التكامل والتعاون القاري وفقًا لأجندة 2063 «أفريقيا التي نريدها».
وتتضمن مراسم الافتتاح كلمات لمحمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، والرئيس عبد الفتاح السيسي بصفته مضيف الدورة الثامنة لاجتماع التنسيق نصف السنوي، وإيفاريست ندايشيميي رئيس جمهورية بوروندي ورئيس الاتحاد الأفريقي.
ملفات التكامل والتجارة والمياه
تبحث الجلسة الموضوعية الأولى وضع التكامل القاري، عبر عرض تقدمه فرانسيسكا تاتشوب بيلوبي، مفوضة التنمية الاقتصادية والتجارة والسياحة والصناعة والمعادن، بشأن التقدم المحرز والأولويات. ويركز العرض على تسريع تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA)، وتيسير التجارة والمدفوعات العابرة للحدود، ودعم التصنيع وسلاسل القيمة الإقليمية، وتعزيز التقارب في مؤشرات الاقتصاد الكلي.
كما يناقش الاجتماع مساهمة وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية (AUDA-NEPAD)، في عرض يقدمه جواو مانويل جونسالفيس لورينسو، رئيس جمهورية أنجولا ورئيس لجنة التوجيه لرؤساء دول وحكومات الوكالة. ويقدم ويليام صامويل روتو، رئيس جمهورية كينيا ورئيس لجنة تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية، تقريرًا عن التقدم في ترتيبات التجارة التفضيلية وإزالة عوائق التجارة البينية، إلى جانب عرض حول التنسيق بين المنطقة والمجموعات الاقتصادية الإقليمية.
ويتناول جدول الأعمال أيضًا مبادرة تبادل المعرفة بين الأقاليم (I-RECKE)، وأولويات المياه والصرف الصحي والبنية التحتية المستدامة. ويُعرض تقرير منتصف العام عن تنفيذ موضوع الاتحاد الأفريقي لعام 2026: ضمان توفر المياه بشكل مستدام وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063.
ومن المتوقع أن يعتمد الاجتماع إعلانًا يؤكد الالتزام بالتكامل القاري والتنسيق المؤسسي والتنمية المستدامة والسلام والازدهار في أفريقيا.

نور في الطريق






